ويستحب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب ، وقد ورد ان دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب مستجاب . وانه يدرّ الرزق ويدفع المكروه والبلاء « 1 » . وانه أوشك دعوة ، وأسرع إجابة « 2 » . وان من دعا للمؤمنين والمؤمنات ولأهل مودة أهل البيت عليهم السّلام ردّ اللّه عليه من آدم إلى أن تقوم الساعة لكل مؤمن حسنة « 3 » . وانّ المؤمن إذا بدأ بالدعاء لأخيه يقول له ملك موكل به : آمين ، ولك مثلاه « 4 » . وأن الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لأخيه المؤمن بظهر الغيب أو يذكره بخير قالوا :
نعم الأخ أنت لأخيك تدعو له بالخير وهو غائب عنك ، وتذكره بخير ، قد أعطاك اللّه عزّ وجلّ مثلي ما سألت له ، وأثنى عليك مثلي ما أثنيت عليه ، ولك الفضل عليه « 5 » .
بل في عدّة أخبار أنّ الدّاعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من العرش وأعناق السماء : لك بكل واحدة مائة ألف ضعف « 6 » .
بل في خبر ثالث : انه ناداه ملك من السماء الدنيا : يا عبد اللّه ولك مائة
هامش
( 1 ) قرب الإسناد / 5 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 507 باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب برقم 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 4 / 1148 باب 41 برقم 14 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 507 باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب برقم 3 و 4 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 508 باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب برقم 7 .
( 6 ) رجال الكشي / 586 ما روى في عبد اللّه بن جندب برقم 1097 ، بسنده عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : رأيت عبد اللّه بن جندب وقد أفاض من عرفة ، وكان عبد اللّه أحد المتهجّدين ، قال يونس : فقلت : له قد رأى اللّه اجتهادك منذ اليوم ! فقال لي عبد اللّه : واللّه الذي لا اله الّا هو ، لقد وقفت موقفي هذا وأفضت ، ما سمعني اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد لأنّي سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من عنان [ خ . ل : أعناق ] السماء لك بكل واحدة مائة الف فكرهت ان أدع مائة الف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا .