من عامه ، فإن لم يرزق أخّره اللّه حتّى يرزقه « 1 » .
ومنها : مسح الوجه والرأس أو الصدر باليدين عند الفراغ من الدعاء في غير الفريضة :
لما ورد من أنّه ما أبرز عبد يده إلى اللّه العزيز الجبّار إلّا استحيا اللّه عزّ وجلّ أن يردّها صفرا حتى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يده حتى يمسح بهما وجهه ورأسه « 2 » .
وفي خبر آخر : وجهه وصدره .
وورد عن الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه التنصيص على اختصاص ذلك بغير الفريضة من النافلة وغير الصلاة « 3 » .
ومنها : الابطاء في الدعاء ، وعدم الانصراف عاجلا :
لما ورد من أنّ العبد إذا دعا لم يزل اللّه تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل « 4 » .
وانّه لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من اللّه عزّ وجلّ ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء ، فسأله الراوي : كيف يستعجل ؟ فقال : يقول : قد دعوت منذ كذا بكذا وما أرى الإجابة « 5 » .
قلت : بل القنوط محرّم ، وقد قال الرّضا عليه السّلام - في جواب قول البزنطي - : انّي قد سألت اللّه حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من
هامش
( 1 ) المحاسن / 42 ثواب قول لا حول ولا قوة الّا باللّه 40 برقم 55 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 471 باب ان من دعا استجيب له برقم 2 .
( 3 ) الاحتجاج للطبرسي : 2 / 308 جواب الإمام المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف عن كتاب محمد بن عبد اللّه الحميري .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 474 باب الالحاح في الدعاء والتلبث برقم 1 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 490 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 8 .