ربّاه يا سيّداه » ثلاثا « 1 » . أو « أي ربّ » ثلاثا « 2 » أو « يا أرحم الراحمين » سبعا « 3 » ، أو « يا ربّاه » عشرا ، أو « يا سيّداه » عشرا « 4 » للأمر بكلّ من ذلك .
وورد في كل من هذه الفقرات أن من قالها قبل الدعاء قيل له أو قال له الربّ أو ناده ملك من السماء : « لبيك سل حاجتك تعط » أو « ما حاجتك ؟ » على اختلاف الأخبار وان للّه ملكا يقال له : إسماعيل ساكن في السماء الدنيا ، إذا قال العبد : « يا أرحم الراحمين » سبع مرات قال إسماعيل : قد سمع اللّه أرحم الراحمين [ سل حاجتك ] « 5 » .
وعن مولانا علي بن الحسين عليهما السّلام انّه قال : كنت ادعوا اللّه سنة عقيب كل صلاة أن يعلّمني اللّه الاسم الأعظم ، فصلّيت الفجر ذات يوم فغلبتني عيناي وأنا قاعد ، إذا أنا برجل قائم بين يديّ يقول لي : سألت اللّه ان يعلّمك الاسم الأعظم ؟ قلت : نعم ، قال : قل « اللهم انّي أسألك باسمك اللّه اللّه اللّه اللّه الذي لا اله إلّا هو ربّ العرش العظيم » . قال : فو اللّه ما دعوت بها لشيء إلّا رأيت نجحه « 6 » .
ويستحب لمن أراد أن يسأل الحور أن يكبّر اللّه ويسبّحه ويحمده ويهلّله ويصلّي على النبيّ وآله مائة مرّة ، لما ورد من أنّ مهر السنّة إنّما صار خمسمائة درهم لأنّ اللّه أوجب على نفسه أن لا يكبّره مؤمن مائة تكبيرة ، ويسبّحه مائة تسبيحة ، ويحمده مائة تحميدة ويهلّله مائة تهليلة ، ويصلّي على محمد وآل محمد مائة مرة ثم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 1131 باب 33 برقم 5 .
( 2 ) المحاسن / 35 ثواب من قال اي ربّ 26 برقم 31 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 4 / 1132 باب 33 برقم 16 عن كتاب محاسبة النفس .
( 4 ) عدّة الداعي / 52 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 4 / 1132 باب 33 برقم 17 عن كتاب محاسبة النفس .
( 6 ) حاشية المصباح ص 314 بتفاوت يسير .