عونا لي على الحجّ والعمرة » « 1 » .
وقال الصادق عليه السّلام : إذا أردت أن تدعو اللّه فمجّده واحمده وسبّحه وهلّله واثن عليه وصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثم سل تعط .
وقال عليه السّلام : إنما هي المدحة ثم الثناء ثم الإقرار بالذنب ثم المسألة ، انّه واللّه ما خرج عبد من ذنب إلّا بالاقرار « 2 » .
وقد عدّ عليه السّلام تذكّر نعم اللّه والشكر عليها قبل المسألة من جهات الدعاء التي ينبغي مراعاتها « 3 » . كما أن منها أن لا يطلب ما لا يكون أو لا يحلّ ، لما ورد من أنها دعوة ضالّة « 4 » .
ومنها : التوسّل بالنبيّ وآله صلوات اللّه عليهم :
لما ورد من أنّ اللّه حتم على نفسه أن لا يسأله عبد بمحمّد وأهل بيته إلّا غفر له « 5 » ، ويأتي إن شاء اللّه تعالى في أول المقام الرابع ما يوضح ذلك .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 485 باب الثناء قبل الدعاء برقم 6 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 484 باب الثناء قبل الدعاء برقم 3 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 486 باب الثناء قبل الدعاء برقم 8 ، بسنده عن عثمان بن عيسى عمّن حدثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : آيتان في كتاب اللّه عزّ وجلّ اطلبهما فلا أجدهما ، قال ك وما هما ؟ قلت : قول اللّه عزّ وجلّ : ( ادعوني استجب لكم ) فندعوه ولا نرى إجابة ، قال :
افترى اللّه عز وجل اخلف وعده ؟ قلت : لا ، قال : فممّ ذلك ؟ قلت : لا أدري ، قال : لكنّي أخبرك من أطاع اللّه عزّ وجلّ فيما امره ثم دعاه من جهة الدعاء اجابه ، قلت : وما جهة الدعاء ، قال تبدأ فتحمد اللّه وتذكر نعمه عندك ثم تشكره ، ثم تصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ثم تذكر ذنوبك فتقرّ بها ، ثم تستعيذ منها فهذا جهة الدعاء . . .
( 4 ) وسائل الشيعة : 4 / 1129 باب 31 برقم 9 و 10 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 4 / 1139 باب 37 برقم 2 .