محبوس مغموم يسألني ان أطلقه من سجنه وأخلّي من سربه ، الّا عبد مؤمن مظلوم يسألني ان آخذ بظلامته قبل طلوع السحر فانتصر له بظلامته . قال :
فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر « 1 » .
ومنها : الثلث الأوّل من النصف الثاني من الليل ، لما ورد عن الصادق عليه السّلام من : انّ في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم يصلّي ويدعو اللّه عزّ وجلّ فيها إلّا استجاب له في كلّ ليلة ، فسئل عليه السّلام عن تلك الساعة ؟
فقال : إذا مضى نصف الليل إلى الثلث الباقي ، وفي خبر آخر : هي السدس الأوّل من أوّل النصف الباقي ، ومقتضى الجمع بينهما كون السدس الأول من النصف الأخير أرجح من السدس الثاني منه « 2 » .
ومنها : آخر الليل ، لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من انّه : إذا كان آخر الليل يقول اللّه عزّ وجلّ : هل من داع فأجيبه ؟ وهل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه « 3 » ؟
ومنها : وقت السحر ، لما ورد عنه عليه السّلام من انّ خير وقت دعوتم اللّه فيه الاسحار « 4 » .
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 37 الباب الثاني في أسباب الإجابة .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 478 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 10 .
( 3 ) عدّة الداعي : 40 الباب الثاني في أسباب الإجابة القسم الأول فيما يرجع إلى الوقت ، بسنده قال قلت للرضا عليه السّلام : ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : انّ اللّه تعالى ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا ، فقال عليه السّلام :
لعن اللّه المحرفين الكلم عن مواضعه ، واللّه ما قال رسول اللّه كذلك انما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان اللّه تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة من أول الليل ، فيأمره فينادي هل من سائل فاعطيه سؤله ؟ هل من تائب فأتوب اليه .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 477 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 6 .