يكون الخلاص ، فإذا أشتد الفزع فإلى اللّه المفزع « 1 » .
ومنها : عند ادماع العين وعروض البكاء ، للامر بالدعاء حينئذ . وقال عليه السّلام : إذا اقشعرّ جلدك ودمعت عيناك [ ووجل قلبك ] فدونك دونك فقد قصد قصدك « 2 » .
ومنها : عقيب الصلوات ، لورود الأمر الأكيد بالدعاء حينئذ لأنّه مستجاب « 3 » ، وانّ من أدّى فريضة فله في أثرها دعوة مستجابة « 4 » . وانّ الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا « 5 » ، وانّ فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة « 6 » .
وأما الأوقات التي يتأكد فيها استحباب الدعاء :
فمنها : ما قبل طلوع الشمس وغروبها وحينهما ، لما ورد من أنّهما ساعة إجابة « 7 » ، وانّ إبليس لعنه اللّه يبّث جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر اللّه في هاتين الساعتين وتعوّذوا باللّه من شرّ إبليس وجنوده ، وعوذّوا
هامش
- 5 .
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 468 باب ان الدعاء سلاح المؤمن حديث 2 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 478 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 8 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 477 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 4 / 1115 باب 23 حديث 7 .
( 5 ) الكافي : 3 / 342 باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء حديث 5 .
( 6 ) الكافي : 3 / 341 باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء حديث 4 .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 477 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 2 و 4 وصفحة 478 حديث 9 .