قالوا : من عادى شيعتنا فقد عادانا ، ومن والاهم فقد تولّانا « 1 » ، لانّهم خلقوا من طينتنا ، ومن ردّ عليهم فقد ردّ على اللّه ، ومن طعن عليهم فقد طعن على اللّه ، لأنّهم عباد اللّه حقّا وأولياؤه صدقا ، و [ اللّه ] انّ أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، فيشفّعه اللّه فيهم لكرامته على اللّه عزّ وجلّ « 2 » . وانّ من والى أعداء اللّه فقد عادى أولياء اللّه ، ومن عادى أولياء اللّه فقد عادى اللّه ، وحقّ على اللّه أن يدخله نار جهنّم « 3 » .
ومنها : الستر على المؤمن :
وتكذيب من نسب إليه السوء إلا أن يتيقن ، فقد ورد ان من ستر على مؤمن عورة يخافها ، ستر اللّه عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة « 4 » .
وانّ اللّه يحبّ للمؤمن ان يستر عليه سبعين كبيرة « 5 » . وانّ شرّ النّاس من لا يغفر
هامش
- كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادّون ، وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا ، فقال له : وكيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في اللّه عزّ وجلّ ، ومن وليّ اللّه عزّ وجلّ حتى أواليه ، ومن عدوّه حتى أعاديه ؟ . فأشار له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : أترى هذا ؟ . فقال : بلى ، قال : وليّ هذا وليّ اللّه فواله ، وعدوّ هذا عدوّ اللّه فعاده ، ووال وليّ هذا ولو أنّه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدوّ هذا ولو أنّه أبوك وولدك .
( 1 ) في المطبوع : فقد والانا .
( 2 ) صفات الشيعة : 3 .
( 3 ) صفات الشيعة : 5 .
( 4 ) بحار الأنوار : 74 / 322 حديث 89 وفي آخر الحديث : واللّه في عون أخيه المؤمن ما كان في عون أخيه فانتفعوا بالعظة ، وارغبوا في الخير .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 207 باب في إلطاف المؤمن وإكرامه حديث 8 .