ومنها : الشفاعة للمؤمن :
فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ من شفع لأخيه شفاعة طلبها نظر اللّه إليه ، وكان حقّا على اللّه ان لا يعذّبه أبدا ، فإن هو شفع لأخيه شفاعة من غير أن يطلبها كان له أجر سبعين شهيدا « 1 » .
ومنها : نصيحة المؤمن :
فإنّها لازمة ، فقد ورد انّه يحب للمؤمن على المؤمن [ أن يمحضه ] النصيحة له في المشهد والمغيب كنصيحته لنفسه « 2 » . وانّ أعظم النّاس منزلة عند اللّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه « 3 » ، وانه لن يلقى اللّه بعمل أفضل من نصح الخلق « 4 » ، وان النصيحة تثمر الودّ والمحبّة ، وان خير الإخوان أنصحهم ، وانّها من أخلاق الكرام « 5 » ، وان ثلاثة رفع اللّه عنهم العذاب يوم القيامة : الراضي بقضاء اللّه ، والناصح للمسلمين ، والدالّ على الخير « 6 » ، وانّ أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا ، وأسلمهم قلبا للمسلمين « 7 » .
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال : 344 باب يجمع عقوبات الأعمال .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 411 باب 34 حديث 1 ، عن فقه الرضا عليه السّلام .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 208 باب نصيحة المؤمن حديث 5 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 208 باب نصيحة المؤمن حديث 6 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 412 باب 34 حديث 2 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 412 باب 34 حديث 6 ، عن إرشاد القلوب للديلمي .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 163 باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم حديث 2 .