صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثنّى ، وعليهم سلام اللّه عليهم أدخل السرور « 1 » . وانّ من أكرم أخاه يريد بذلك الأخلاق الحسنة كتب اللّه له من كسوة الجنة عدد ما في الدنيا من أولها إلى آخرها ، ولم يثبته من أهل الرياء ، وأثبته من أهل الكرم « 2 » .
وانّ أعلم الناس باللّه وأنصرهم في اللّه أشدّهم تعظيما وحرمة لأهل لا إله إلّا اللّه « 3 » .
ومنها : حب المؤمن وبغض الكافر :
فإنهما من الصفات المحمودة ، كما انّ عكسها من الصفات المذمومة المحرّمة ، وقد ورد انّه ما التقى مؤمنان قطّ إلّا كان أفضلهما أشدهما حبّا لأخيه « 4 » .
وانّ من فضل الرجل عند اللّه محبّته لإخوانه ، ومن عرفه اللّه محبة إخوانه فقد أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه وفّاه أجره يوم القيامة « 5 » . وانّه لا يكمل العبد حقيقة الإيمان حتّى يحبّ أخاه المؤمن « 6 » . وانّ المؤمن أخو المؤمن لأبيه وامّه « 7 » . ومن حبّ الرجل دينه حبّه أخاه « 8 » . وانّ شرار الناس من يبغض المؤمنين وتبغضه قلوبهم « 9 » . ومن أحبّ كافرا فقد أبغض اللّه ، ومن أبغض كافرا فقد أحبّ اللّه ،
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 410 باب 30 حديث 6 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 410 باب 30 حديث 8 .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 410 باب 30 حديث 10 .
( 4 ) المحاسن : 263 باب الحب والبغض في اللّه 34 حديث 333 .
( 5 ) ثواب الأعمال : 220 ثواب محبّة الإخوان حديث 1 .
( 6 ) عدّة الداعي : 173 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 369 باب 16 حديث 10 .
( 8 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 369 باب 16 حديث 11 ، عن الاختصاص .
( 9 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 370 باب 16 حديث 14 ، عن أمالي الطوسي .