ملهوفا « 1 » .
ومنها : إلطاف المؤمن ، وإتحافه ، وإكرامه :
فقد ورد انّ من ألطف أخاه في اللّه بشيء ألطف اللّه به من خدم الجنّة « 2 » ، ومن أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاه ، كتب اللّه له عشر حسنات ، ومن تبسّم في وجه أخيه المؤمن كانت له حسنة « 3 » ، وانّ المؤمن ليتحف أخاه بشيء من مجلس ، ومتّكأ ، وطعام ، وكسوة ، وسلام ، فتطاول الجنة مكافاة له « 4 » ، الحديث . وانّ من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنّما أكرم اللّه عزّ وجلّ « 5 » . وانّ من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها ، وفرّج عنه كربته لم يزل في ظل اللّه الممدود عليه من الرحمة ما كان في ذلك « 6 » . وانّ من أكرم لأهل البيت عليهم السّلام وليّا فباللّه بدأ وبرسوله
هامش
( 1 ) الأشعثيات أو الجعفريات : 186 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 409 باب 28 حديث 8 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 206 باب إلطاف المؤمن وإكرامه حديث 4 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 205 باب إلطاف المؤمن وإكرامه حديث 1 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 207 باب إلطاف المؤمن وإكرامه حديث 7 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة ، قلت : وأي شئ التحفة ؟ ، قال : من مجلس ومتكأ وطعام وكسوة وسلام فتطاول الجنة مكافاة له ، ويوحى اللّه عزّ وجلّ إليها : إني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلّا على نبيّ أو وصيّ نبي ، فإذا كان يوم القيامة أوحى اللّه عزّ وجلّ إليها أن كافي أوليائي بتحفهم ، فيخرج منها وصفاء ووصائف معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ . فإذا نظروا إلى جهنّم وهولها وإلى الجنّة وما فيها طارت عقولهم وامتنعوا أن يأكلوا ، فينادي مناد من تحت العرش انّ اللّه عزّ وجلّ قد حرّم جهنم على من أكل من طعام الجنّة ، فيمدّ القوم أيديهم فيأكلون .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 206 باب إلطاف المؤمن وإكرامه حديث 3 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 206 باب إلطاف المؤمن وإكرامه حديث 5 .