والفرج « 1 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ضمن لي اثنتين ضمنت له على اللّه الجنة ، من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له على اللّه الجنّة « 2 » .
وقال مولانا الصادق عليه السّلام : من عفّ بطنه وفرجه كان في الجنة ملكا محبورا « 3 » . وقال عليه السّلام : إنّما شيعة جعفر عليه السّلام من عفّ بطنه وفرجه ، واشتدّ جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر عليه السّلام « 4 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
من قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة اللّه ، حرّم اللّه عليه النّار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأدخله الجنّة ، فإن أصابها حراما حرم اللّه عليه الجنّة وأدخله النّار « 5 » .
ومنها : اجتناب المحارم مخافة اللّه سبحانه :
فإنه من أعظم المحامد ، وقد ورد أن من ترك معصية اللّه مخافة اللّه تبارك وتعالى أرضاه يوم القيامة « 6 » ، وانّ من انتهك ما حرم اللّه عليهها هنا في الدنيا حال اللّه بينه وبين الجنّة ونعيمها ولذّتها ، وكرامتها القائمة الدائمة لأهل الجنة
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 79 باب العفّة حديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 11 / 199 باب 22 حديث 10 . أقول : ضمن ما بين لحييه . . اي لسانه ، وما بين رجليه اي فرجه وعورته .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 552 المجلس الثاني والثمانون حديث 4 ، بسنده عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من كفّ أذاه عن جاره أقاله اللّه عزّ وجلّ عثرته يوم القيامة ، ومن عفّ بطنه . . .
( 4 ) وسائل الشيعة : 11 / 199 باب 22 حديث 13 .
( 5 ) عقاب الأعمال : 334 باب يجمع عقوبات الأعمال .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 81 باب اجتناب المحارم حديث 6 .