وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ قوما يجيئون يوم القيامة ولهم من الحسنات أمثال الجبال فيجعلها اللّه هباء منثورا ، ثم يؤمر بهم إلى النّار ، فقال سلمان : صفهم لنا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : اما انّهم قد كانوا يصومون ويصلّون ويأخذون أهبة من الليل ، ولكنهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا عليه « 1 » .
ومنها : أداء الفرائض :
فإنّه من أهّم ما يلزم العباد .
وقد ورد انّ من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس ، ومن أعبد الناس ، ومن أتقى الناس ، ومن أورع الناس « 2 » ، وانّ اللّه تبارك وتعالى قال : ما تحبّب إليّ عبدي بأحبّ ممّا افترضت عليه « 3 » وما تقرّب إليّ عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض « 4 » .
ومنها : تقوى اللّه سبحانه :
فقد ورد : انّها : خير الزاد « 5 » ، وانّها الكرم « 6 » ، وانّ : من سرّه أن يكون
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 81 باب اجتناب المحارم حديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 11 / 204 باب 23 حديث 17 ، عن كتاب الزهد للحسين بن سعيد ومستدرك وسائل الشيعة : 2 / 302 باب 24 أحاديث الباب .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 82 باب أداء الفرائض حديث 5 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 302 باب 24 حديث 1 .
( 5 ) الفقيه : 4 / 271 باب 176 النوادر حديث 828 .
( 6 ) وسائل الشيعة : 11 / 191 باب 20 حديث 6 .