بحقّكم « 1 » . وكذا يتأكد التواضع للّه سبحانه في الملبس والمأكل والمشرب كما مرّ في الفصل الثاني والرابع ، فراجع .
ومنها : الرفق في الأمور :
فقد ورد انّه : قفل الإيمان « 2 » . وانّ : من قسم الرفق قسم له الإيمان « 3 » .
وانّه : يمن له ، كما أن الخرق شوم « 4 » ، وانّه : رأس العلم والحكمة ، وآفته الخرق « 5 » . وانّ اللّه رفيق يحبّ الرفق ، ويعين عليه « 6 » ، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف « 7 » ، وانه نصف المعيشة « 8 » . وانّه يعمر الدّيار ، ويزيد في الرزق « 9 » . وانّ فيه الزيادة والبركة « 10 » . وانّ من أعطي الرفق أعطي خير الدنيا والآخرة ، ومن حرمه حرم خير الدنيا والآخرة « 11 » . وانّ أيّما أهل بيت أعطوا
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 1 / 36 باب صفة العلماء حديث 1 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 118 باب الرفق حديث 1 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 118 باب الرفق حديث 2 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 119 باب الرفق حديث 4 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الرفق يمن والخرق شوم .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 305 باب 27 باب استحباب الرفق في الأمور حديث 11 و 14 .
وجاء في حاشية الطبعة الحجرية منه قدس سره على كلمة الخرق : هو ضد الرفق .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 120 باب الرفق حديث 11 .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 119 باب الرفق حديث 5 .
( 8 ) أصول الكافي : 2 / 120 باب الرفق حديث 11 .
( 9 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 305 باب 27 حديث 10 .
( 10 ) أصول الكافي : 2 / 119 باب الرفق حديث 7 .
( 11 ) الجعفريات : 149 باب في التودّد والترفّق .