تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
حظهّم من الرفّق فقد وسع اللّه عليهم في الرّزق . وانّ الرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال ، وانّ الرفق لا يعجز عنه شيء ، والتبذير لا يبقى معه شيء « 1 » ، وانّ الرفق لم يوضع على شيء إلّا زانه ، ولا نزع من شيء إلّا شانه « 2 » . وانّ من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس « 3 » . وانّ أحب الأمور إلى اللّه ثلاثة : القصد في الجدة ، والعفو في المقدرة ، والرفق لعباد اللّه . وما ارفق أحد بأحد في الدنيا إلّا رفق اللّه به يوم القيامة « 4 » . وانّ الرفق بالاتباع من كرم الطباع « 5 » ، وانّ الرفق ييسّر الصعاب ويسهل الأسباب « 6 » . وانّه مفتاح كل أمر أحجم عليه الرأي وأعيت به الحيل « 7 » .

ومنها : العفّة :

فقد ورد انّه : ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن وفرج « 8 » . وانّه : لا اجتهاد أفضل منها « 9 » ، وانّها : أفضل شيم الأشراف « 10 » ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكثر ما تلج به أمّتي النار الأجوفان : البطن
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 119 باب الرفق حديث 9 . ( 2 ) أصول الكافي : 2 / 119 باب الرفق حديث 6 . ( 3 ) أصول الكافي : 2 / 120 باب الرفق حديث 16 . ( 4 ) الخصال : 1 / 111 أحبّ الأمور إلى اللّه حديث 83 . الجدة : الرخاء والسعة . ( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 305 باب الرفق حديث 15 . ( 6 ) المصدر المتقدم . ( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 305 باب الرفق حديث 13 . ( 8 ) أصول الكافي : 2 / 80 باب العفّة حديث 7 . ( 9 ) أصول الكافي : 2 / 79 باب العفّة حديث 4 . ( 10 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 301 باب 22 حديث 3 .