تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم ، والعاقل [ من ] وعظته التجارب ، وفي التجارب علم مستأنف ، وفي تقلّب الأحوال علم جواهر الرجال « 1 » . وعنه عليه السّلام : إنّ لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام : ليس لحاقن رأي ، ولا لملول صديق ، ولا لحسود غنى ، وليس بحازم من لا ينظر في العواقب ، والنظر في العواقب تلقيح للقلوب « 3 » . وعنهم عليهم السّلام : إنّ من نظر في العواقب سلم من النوائب « 4 » . وإن أصل السلامة من الزلل الفكر قبل الفعل ، والرويّة قبل الكلام « 5 » . وانّه إذا لوحت الفكر في أفعالك حسنت عواقبك في كلّ أمر « 6 » .

ومنها : التواضع :

فقد ورد انّه : أعظم العبادة وأفضلها « 7 » ، وانّه : من كمال العقل « 8 » ، وانّه : زينة الشريف « 9 » ، ولا يسلم الشرف التّام الحقيقي إلّا للمتواضع في ذات
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 278 باب 176 النوادر حديث 830 . ( 2 ) نهج البلاغة : 3 / 161 برقم 41 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 11 / 224 باب 33 حديث 6 ، عن أمالي الشيخ الطوسي . ( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 308 باب 33 حديث 6 ، عن غوالي اللآلي . ( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 308 باب 33 حديث 8 ، عن الآمدي في غرر كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 6 ) المصدر المتقدم . ( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 305 باب 28 حديث 4 ، عن نهج البلاغة . ( 8 ) الاختصاص : 244 عن الصادق عليه السّلام ، وقال عليه السّلام : كمال العقل في ثلاثة ، التواضع للّه ، وحسن اليقين ، والصمت إلّا من خير . ( 9 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 306 باب 28 حديث 11 .