المقام السابع في آداب المشورة
يستحبّ المشورة للأمور ، لما ورد من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار « 1 » . وقوله : من لا يستشير يندم « 2 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لن يهلك امرؤ عن مشورة « 3 » . وإنّ من استبدّ برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها « 4 » . وقوله عليه السّلام : لا مظاهرة أوثق من المشاورة « 5 » . وقوله عليه السّلام : الاستشارة عين الهداية « 6 » ، وقوله عليه السّلام : خاطر بنفسه من استغنى برأيه « 7 » . وقوله عليه السّلام : رجل ، ونصف رجل ، ولا شئ ، فالرجل من يعقل ويشاور العقلاء ، ونصف الرّجل من يعقل ولا يشاور العقلاء ، ولا شيء من لا يعقل ولا يشاور العقلاء .
ويستحب مراعاة أوصاف في المستشار .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 135 في الجزء الخامس .
( 2 ) نهج البلاغة : القسم الثاني 219 . مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 65 باب 21 حديث 6 .
( 3 ) المحاسن : 600 باب 3 الاستشارة حديث 18 .
( 4 ) نهج البلاغة : القسم الثاني ، ومستدرك وسائل الشيعة : 2 / 425 .
( 5 ) المحاسن : 601 باب 3 الاستشارة حديث 15 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام ان قال : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير . ونهج البلاغة : 3 / 177 حديث 113 .
( 6 ) نهج البلاغة : 3 / 201 حديث 211 .
( 7 ) نهج البلاغة : 3 / 201 حديث 211 .