تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال لبعض كتابه : الق الدواة ، وحرف القلم ، وانصب الباء ، وفرّق السين ، ولا تعور الميم ، وحسّن اللّه ، ومدّ الرحمن ، وجوّد الرحيم ، وضع قلمك على أذنك اليسرى ، فإنّه أذكر لك « 1 » . وإنّ من كتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فجوّده تعظيما للّه غفر اللّه له « 2 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كتبت بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فبيّن السّين فيه « 3 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : اعربوا القرآن والتمسوا غرايبه « 4 » . وينبغي أن يكتب في ظهر الكتاب لفلان ولا يكتب إلى فلان ، كما ينبغي ان يكتب في داخله إلى فلان ، ولا يكتب لفلان للنص بذلك عن مولانا الصادق عليه السّلام « 5 » ، ويستحب كتابة إن شاء اللّه تعالى في كلّ موضع يناسب ذلك للأمر بذلك ، خصوصا « 6 » ، وعموما ، كتابا ، وسنّة ، قال اللّه سبحانه
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 7 » . ويستحبّ تتريب الكتاب
هامش
- اكتب وبدأ ب : اسم ملك الرعد . فقال : لا أبدأ إلّا باسم اللّه ، ثم اعطف على حاجتك ، فشكر اللّه عزّ وجل له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك ، فسمّى تبّعا . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 80 باب 79 حديث 2 . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 80 باب 79 حديث 6 . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 80 باب 79 حديث 3 . ( 4 ) أصول الكافي : 2 / 615 باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن حديث 5 . ( 5 ) أصول الكافي : 2 / 672 حديث 3 و 4 . ( 6 ) أصول الكافي : 2 / 673 حديث 7 ، بسنده عن مرازم بن حكيم ، قال : أمر أبو عبد اللّه عليه السّلام بكتاب في حاجه فكتب ، ثم عرض عليه ولم يكن فيه استثناء ، فقال : كيف روجوتم ان يتمّ هذا وليس فيه استثناء ( اى إن شاء اللّه ) انظروا كلّ موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه . ( 7 ) سوره الكهف : 22 - 23 .