يعرفها « 1 » .
ويستحبّ توسيع المجلس في الصيف ، لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من انّه ينبغي للجلساء في الصيف أن يكون بين كل اثنين مقدار عظم ذراع لئلا يشقّ بعضهم على بعض « 2 » .
ويستحب عند ورود المؤمن تهيئة مكان له ، والتوسعة ، لورود تفسير قوله سبحانه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
« 3 » بالتوسعة وتهيئة المكان عند ورود المؤمن « 4 » .
ويستحب الجلوس في بيت الغير ورحله حيث يأمر صاحب البيت ، لما ورد من قوله عليه السّلام : إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله فليقعد حيث يأمره صاحب الرحل ، فإنّ صاحب الرحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه « 5 » ، بل يجب عدم التخطّي عن المكان الذي عيّنه ان علم كراهته للجلوس في غير ذلك المكان مع ملكه للأرض ، أو الهواء ، أو البساط الموجب لتوقّف التصرّف على إذنه « 6 » .
ويستحبّ جلوس الانسان دون مجلسه تواضعا ، والجلوس على الأرض
هامش
( 1 ) السرائر المستطرفات : 470 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 662 باب الجلوس حديث 8 .
( 3 ) سورة المجادلة : 11 .
( 4 ) تفسير الصافي : 526 - الحجرية - .
( 5 ) قرب الإسناد : 33 .
( 6 ) الحكم المذكور معلوم بالضرورة من المذهب ، فإن كل تصرّف في مال الغير أو ما هو تحت سلطته أو ولايته لا يجوز إلّا إذا استحصل رضاه أو علم برضاه ، أما في صورة الشك في رضاء المالك أو من له الولاية على المال فلا يجوز بالإجماع إلّا في بعض الصور المذكورة في المجاميع الفقيه كالمحجور والمفلس ونظائرها .