والحاجة .
والسابع : أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة ، وتقوية الحزم ، وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه .
والثامن : أبواب الإخوان ، لما يجب من مواصلتهم ، ويلزم من حقوقهم .
والتاسع : أبواب الأعداء ، الذين يسكن بالمداراة غوائلهم ، وتدفع بالحيل والرفق والزيارة عداوتهم .
والعاشر : أبواب من ينتفع بغشيانهم ، ويستفاد منهم حسن الأدب ، ويؤنس بمحادثتهم « 1 » .
الجهة الرابعة في آداب المجلس والجلوس
يكره حضور مجلس السوء والتهمة لوجوب حفظ العرض والاعتبار ، ومنافاة الحضور لذلك . وقد ورد التحذير عن حضور مواضع التهمة ، والمجلس المظنون به السوء ، لأنّ قرين السوء يغيّر جليسه « 2 » ، وانّ من وضع نفسه مواضع التهمة ، ووقف موقفها ، فلا يلومنّ من أساء الظنّ به « 3 » . وانّ من دخل مداخل السوء اتّهم « 4 » .
وورد النهي عن الوقوف مع المرأة في الطريق ، لأنّه ليس كل أحد
هامش
( 1 ) الخصال : 2 / 426 ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه حديث 3 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 6 في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الإمام الحسن عليه السّلام .
( 3 ) نهج البلاغة الجزء الثالث : 192 حديث 159 مع اختلاف يسير .
( 4 ) نهج البلاغة الجزء الثالث : 235 حديث 349 .