تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
المعظّم لحقي ! حقّ علي إكرامك ، قد أوجبت لك جنّتي ، وشفعتك في عبادي « 1 » . وورد انّ زيارة مؤمن في اللّه خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى كلّ عضو عضوا منه من النار حتّى انّ الفرج يقي الفرج « 2 » ، وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ من مشى زائرا لأخيه فله بكل خطوة حتى يرجع إلى أهله مائة الف رقبة ، وترفع له مائة ألف درجة ، وتمحى عنه مائة ألف سيئة « 3 » .

فائدة :

روى الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كانت الحكماء في ما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه : أولها : بيت اللّه عزّ وجلّ ، لقضاء نسكه ، والقيام بحقّه ، وأداء فرضه . والثاني : أبواب الملوك ، الّذين طاعتهم متّصلة بطاعة اللّه ، وحقّهم واجب ، ونفعهم عظيم ، وضرّهم شديد . والثالث : أبواب العلماء ، الذين يستفاد منهم الدّين والدّنيا . والرابع : أبواب أهل الجود والبذل ، الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة . والخامس : أبواب السفهاء ، الذين يحتاج إليهم في الحوادث ، ويفزع إليهم في الحوائج . والسادس : أبواب من يتقرّب إليه من الأشراف ، التماس الهبة ، والمروة ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 178 باب زيارة الإخوان حديث 12 . ( 2 ) أصول الكافي : 2 / 178 باب زيارة الإخوان حديث 13 . ( 3 ) عقاب الأعمال : 345 باب يجمع عقوبات الأعمال .