وإذا سلّم الكتابي على المسلم فالجواب : وعليكم أو عليك فقط أو سلام فقط « 1 » . ويجوز التسليم على الذّمي عند الحاجة اليه لطبّ ونحوه ، والدعاء له بقول : بارك اللّه لك في دنياك « 2 » .
ويستحب التسليم على الخضر عليه السّلام كلّما ذكر ، لما عن مولانا الرّضا عليه السّلام من انّ الخضر عليه السّلام شرب من ماء الحياة فهو حيّ لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وانّه ليأتينا فيسلّم علينا ، فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وانّه ليحضر حيث ذكر ، ومن ذكره منكم فليسلّم عليه « 3 » .
ويستحب الصلاة والسّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لما ورد عن أبي جعفر عليه السّلام من : انّ ملكا من الملائكة سأل اللّه ان يعطيه سمع العباد فأعطاه ، فليس من أحد من المؤمنين قال : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الا قال الملك : وعليك السّلام ، ثم قال الملك : يا رسول اللّه ( ص ) ! انّ فلانا يقرئك السّلام ، فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعليه السّلام « 4 » .
وقد مرّ استحباب المواظبة بعد كلّ صلاة على سؤال الجنّة والحور العين ، والاستعاذة من النّار ، والصّلاة على النّبي وآله « 5 » في المقام العاشر في التعقيب من الفصل السادس ، فراجع .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 649 باب التسليم على أهل الملل برقم 3 و 4 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 650 باب التسليم على أهل الملل برقم 7 و 8 و 9 .
( 3 ) اكمال الدين : 2 / 390 ما روى من حديث الخضر عليه السّلام برقم 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 8 / 447 باب 43 برقم 4 عن أمالي ابن بابويه الصدوق بسنده . . .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 342 باب 20 حديث 2 بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أربع جعلن شفعاء ، الجنّة والنار ، والحور العين ، وملك عند رأسي في القبر ، فإذا قال العبد من امتّي : اللّهم زوّجني من الحور العين ، قلن : اللهم زوجناه ، وإذا قال العبد : اللهم أجرني من النار ، قالت : اللهم أجره منّي ، وإذا قال : اللهم أسألك الجنة ، قالت الجنّة : اللهم -