وأحسن إلى من أساء إليه « 1 » .
ومنها : كظم الغيظ :
فقد ورد انّه ما من عبد كظم غيظه الّا زاده اللّه عزّ وجلّ عزّا في الدّنيا والآخرة « 2 » وانّ أحبّ السبيل إلى اللّه عزّ وجلّ جرعتان : جرعة غيظ تردّها بحلم ، وجرعة مصيبة تردّها بصبر « 3 » وانّ من كظم غيظا - وهو يقدر على إمضائه - حشا اللّه قلبه أمنا وإيمانا ، وأرضاه يوم القيامة ، وأعطاه أجر شهيد « 4 » .
ويستحب كظم الغيظ عن أعداء الدّين أيضا في دولتهم ، لما ورد من انّ كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقيّة حزم لمن اخذ « 5 » [ به ] مضافا إلى التأسّي بالأئمة عليهم السّلام .
ومنها : الصبر على الحسّاد ونحوهم من أعداء النعم :
فقد ورد الأمر بالصبر على أعداء النعم ، لأنّك لن تكافيء من عصى اللّه
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 107 باب العفو حديث 1 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 110 باب كظم الغيظ حديث 5 ، بسنده قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
ما من عبد كظم غيظا الّا زاده اللّه عزّ وجلّ عزا في الدنيا والآخرة ، وقد قال اللّه عزّ وجلّوَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَواثابه اللّه مكان غيظه ذلك .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 110 باب كظم الغيظ حديث 9 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 110 باب كظم الغيظ حديث 6 و 7 ، ووسائل الشيعة : 8 / 525 باب 14 حديث 12 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 109 باب كظم الغيظ حديث 4 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كظم الغيظ عن العدوّ في دولاتهم تقيّة حزم لمن أخذ به وتحرّز من التعرض للبلاء ، ومعاندة الأعداء في دولاتهم ومماظتهم [ مخاصمة الخصم ومنازعته ] في غير تقيه ترك أمر اللّه ، فجاملوا الناس يسمن ذلك لكم عندهم ، ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا .