ومنها : ان يكون سهل البيع والشّراء والقضاء والاقتضاء ، لما ورد من أنّ اللّه يحبّ العبد يكون سهل البيع ، سهل الشراء ، سهل القضاء ، سهل الاقتضاء ، وانّه دعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالبركة والمغفرة « 1 » .
ومنها : اختيار شراء الجيّد وبيعه ، وكراهة اختيار الرّدي للبيع والشّراء ، لما عن الصّادق عليه السّلام انّه قال : في الجيّد دعوتان ، وفي الرّدي دعوتان ، يقال لصاحب الجيّد : بارك اللّه فيك وفيمن باعك ، ويقال لصاحب الرّدي : لا بارك اللّه فيك ولا في من باعك « 2 » .
ومنها : المماكسة والتحفّظ من الغبن ، لورود الأمر به ، معلّلا بأنّه أطيب للنّفس وان أعطى الجزيل ، وانّ المغبون في بيعه وشرائه غير محمود ولا مأجور ، وما للّه من رضا ان يغبن الانسان في ماله « 3 » . نعم يكره كثرة المماكسة والوكس « 4 » ، سيّما فيما كان من حوائج الحجّ ، وفي الأضحيّة ، والكفن ، والنّسمة « 5 » .
ومنها : جلوس بايع الثّوب القصير إذا كان هو طويلا ، للأمر به ، معلّلا بانّه أنفق لسلعته « 6 » .
ومنها : ذوق ما يراد طعمه قبل الشراء . ويكره ذوق ما لا يريد شراءه « 7 » .
ومنها : إقالة المستقبل ، وهي الموافقة على نقض البيع ، وقد ورد أنّ من
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 122 باب 61 حديث 525 .
( 2 ) الخصال : 1 / 46 باب في الجيد دعوتان وفي الردّي دعوتان حديث 46 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 12 / 335 باب 45 حديث 1 و 2 و 3 .
( 4 ) المماكسة انتقاص الثمن واستحطاطه . والوكس النقص .
( 5 ) الخصال : 1 / 245 باب لا يماكس في أربعة أشياء حديث 102 ووسائل الشيعة : 12 / 336 باب 46 أحاديث الباب .
( 6 ) الكافي : 5 / 312 باب النوادر حديث 35 .
( 7 ) المحاسن : 450 حديث 361 باب 48 .