وهو كما ترى قاصر عن الدلالة على ما رامه ، لأنه فعل غير معلوم الوجه ، فلعل الإطعام في الأيام الثلاثة من باب رجوعه من مكة . على أنّ ظاهر الخبر أنّ الإطعام لم يكن في الأيام الثلاثة المتصلة بالولادة ، بل بعدها بأيام .
وبالجملة ، فإطعام الطعام حسن في كل وقت ، إلّا أن استحباب الإطعام بهذا العنوان الخاص ثلاثة أيام ممّا لم نقف له على مستند ، والاستدلال له بما روي من أنه لما مضى من ولادة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبعة أيام أولم عبد المطلب وليمة عظيمة وذبح الأغنام ونحر الإبل وأكل الناس ثلاثة أيام « 1 » ، كما ترى ، لعدم حجية فعل عبد المطلب .
ويكره وضع الموسى من حديد تحت رأس المولود ، وأن يلبس الحديد « 2 » .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 219 باب 22 برقم 2 .
( 2 ) قرب الإسناد / 66 .