ومنها : طول الجلوس على الخلاء ،
فإنه يورث البواسير ، ويصعد الحرارة إلى الرأس « 1 » .
ومنها : استقبال قرص الشمس والقمر والريح بفرجه في حال البول « 2 » .
ومنها : استصحاب الدرهم غير المصرور « 3 » .
ومنها : استصحاب الدعاء والتعويذ « 4 » .
ومنها : دخول الخلاء وفي اليد خاتم فيه اسم من أسماء اللّه تعالى « 5 » .
ومنها : البول والتغوّط قائما من غير علّة ،
فإنه من الجفاء « 6 » إلا أن يكون [ جسمه ] مطليا بالنورة فإنه يبول قائما ، لأنه يخاف عليه إذا بال جالسا الفتق « 7 » .
ومنها : البول - بل وقيل : والغائط - في الماء الراكد
فإنه يورث تسلط الجن والشياطين ويتخوف منهم عليه ، واسرع ما يكون الشيطان إلى العبد في تلك الحالة « 8 » . وقد عدّه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من موجبات الشدة
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 8 / 317 سورة لقمان .
( 2 ) التهذيب : 1 / 34 باب 3 حديث 91 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 353 باب 15 حديث 1046 .
أقول : المصرور اي المشدود ؛ يعني ينبغي ان يشد المتخلي دراهمه بشيء من قماش ونحوه ولا يتركها غير مصرورة ، لأنها تكون في معرض السقوط .
( 4 ) قرب الإسناد : 121 .
( 5 ) التهذيب : 1 / 31 باب 3 حديث 82 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : لا يمسّ الجنب درهما ولا دينارا عليه اسم اللّه ، ولا يستنجي وعليه خاتم فيه اسم اللّه ، ولا يجامع وهو عليه ، ولا يدخل المخرج وهو عليه .
( 6 ) الفقيه : 1 / 19 باب 2 حديث 51 ، بلفظه .
( 7 ) الكافي : 6 / 500 باب الحمام حديث 18 ، والفقيه : 1 / 67 باب 22 حديث 257 .
( 8 ) الكافي : 6 / 533 باب كراهيّة ان يبيت الانسان وحده والخصال المنهي عنها حديث 2 ، وفي -