اللهم أجعلني من التوّابين وأجعلني من المتطهّرين ، والحمد للّه رب العالمين » « 1 » وقول : « اللهم حصّن فرجي ، وأستر عورتي ، وحرمني [ خ . ل : وحرمها ] على النار ، ووفّقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والاكرام » « 2 » . وعند القيام بعد مسح بطنه بيده قول : « الحمد للّه الذي [ خ . ل : أماط عنّي الأذى و ] هنّأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى » ، وعند الخروج بعد مسح يده على بطنه « الحمد للّه الذي عرفّني لذتّه ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه ، يا لها من نعمة يا لها نعمة [ خ . ل : يا لها من نعمة ] ، لا يقدّر القادرون قدرها » « 3 » . وقول :
« بسم اللّه الحمد للّه الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عني الأذى » « 4 » .
ويستحب أيضا في بيت الخلا ذكر اللّه تعالى بغير ما ذكر « 5 » ، وحكاية الأذان « 6 » ، وقراءة آية الكرسي « 7 » ، والحمد للّه إذا عطس « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 16 باب القول عند دخول الخلاء وعند الخروج حديث 1 .
( 2 ) مناهج المتقين : 9 المبحث الثالث في آداب التخلّي .
( 3 ) مصباح المتهجد : 5 .
( 4 ) الكافي : 3 / 16 باب القول عند دخول الخلاء وعند الخروج .
( 5 ) وسائل الشيعة : 1 / 219 باب 2 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا بأس بذكر اللّه وأنت تبول ، فان ذكر اللّه حسن على كل حال ، فلا تسام من ذكر اللّه .
( 6 ) وسائل الشيعة : 1 / 221 باب 8 حديث 1 ، بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال له :
يا محمد بن مسلم لا تدعنّ ذكر اللّه على كل حال . ولو سمعت المنادي ينادي بالاذان وأنت على الخلا فاذكر اللّه عزّ وجلّ وقلّ كما يقول المؤذّن .
( 7 ) التهذيب : 1 / 352 باب 15 حديث 1042 ، بسنده عن عمر بن يزيد ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التسبيح في المخرج وقراءة القرآن ، فقال : لم يرخّص في الكنيف في أكثر من آية الكرسي ، وبحمد اللّه أو آية .
( 8 ) قرب الإسناد : 36 ، بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السّلام ، قال كان أبي عليه السّلام يقول : إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد اللّه في نفسه .