يستحب الاستتار عن الناس والتباعد عنهم مهما أمكن ، حتى عدّ من جملة أسباب اتيان لقمان الحكمة عدم رؤية أحد إياه على بول ولا غائط قط « 1 » .
والمشهور استحباب تقديم الرجل اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج « 2 » .
ويستحب التوقي من البول ، وتهيئة مكان للبول والغائط لا ينضح فيه البول « 3 » ، واختيار مكان في السفر مرتفع من الأرض ، أو كثيب التراب ، فإن التهاون بالبول مذموم « 4 » ، حتى ورد ان أهل النار على ما بهم من الأذى وسقي الحميم والنداء بالويل والثبور ، يتأذون ممّن لا يبالي اين أصاب البول من جسده « 5 » .
ويستحب قبل دخول الخلاء الوقوف على الباب ، والالتفات يمينا وشمالا إلى الملكين ، وقول : « أميطا عني فلكما اللّه عليّ ان لا احدث حدثا [ خ . ل :
بلساني شيئا ] حتى اخرج إليكما » « 6 » .
ويستحب التسمية عند دخول بيت الخلاء والدعاء بقول : « اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم » « 7 » وبقول :
« بسم اللّه وباللّه لا إله إلّا اللّه ، ربّ أخرج عني الأذى سرحا بغير حساب ،
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 17 باب 2 حديث 41 ، والوسائل : 1 / 215 باب 4 حديث 1 و 2 .
( 2 ) مناهج المتقين : 9 في المبحث الثالث في آداب التخلي . والفقيه : 1 / 17 باب 2 حديث 41 .
( 3 و 4 ) التهذيب : 1 / 33 باب 2 حديث 87 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 1 / 239 باب 23 حديث 2 .
( 6 ) التهذيب : 1 / 351 باب 15 حديث 1040 ، بسنده ان أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب ، ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول : أميطا عنّي . . الحديث .
( 7 ) الكافي : 3 / 16 باب القول عند دخول الخلاء حديث 1 .