وأجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذي [ خ . ل : والغّم ] الذي لو حبسته عني هلكت ، لك الحمد ، اعصمني من شر ما [ في بطني ] في هذه البقعة ، وأخرجني منها سالما ، وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم » « 1 » وعند الجلوس بقول : « اللهم اذهب عني القذى والأذى وأجعلني من المتطهرين » « 2 » .
ويبسمل عند كشف عورته حتى يغض الشيطان بصره عنه ، ولا ينظر إلى عورته حتى يفرغ « 3 » .
وقيل : باستحباب الاتكاء عند الجلوس للتخلي على الرجل اليسرى وتفريج ما بين الفخذين والساق اليمنى حتى يسهل التغوط « 4 » .
ويستحب عند التخلي قول : « اللهم كما اطعمتنيه طيبا في عافية ، فأخرجه مني خبيثا في عافية » « 5 » . وعند الفراغ قول : « الحمد للّه على ما أخرج منّي من الأذى في يسر وعافية » « 6 » وقول : « الحمد للّه الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى » « 7 » .
ويستحب عند النظر في ماء الاستنجاء قول : « الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » « 8 » وعند الاستنجاء قول : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه ،
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 17 باب 2 حديث 41 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 16 باب 2 حديث 37 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 18 باب 2 حديث 43 .
( 4 ) ذكر ذلك فقهائنا رضوان اللّه عليهم في مؤلفاتهم الفقهية في باب آداب التخلي ، ومنهم المصنف ( قدس سره ) في مناهج المتقين : 9 .
( 5 ) الفقيه : 1 / 16 باب 2 حديث 37 .
( 6 ) الكافي : 3 / 69 باب النوادر حديث 3 .
( 7 ) التهذيب : 1 / 351 باب 15 حديث 1038 .
( 8 ) الكافي : 3 / 70 باب النوادر حديث 6 .