تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الروح من الجسد وعرجت إلى السماء ، وبقي سلطانها في البدن ، فتمر الروح على الملائكة والجن ، فما كانت من رؤيا صادقة فهي من الملائكة ، وما كانت من كاذبة فمن الجن . وورد ان : رؤيا الليل أقوى من رؤيا النهار ، وان أصدق ساعات الرؤيا وقت السحر ، وان اسرعها تأويلا رؤيا القيلولة « 1 » . وقيل : ان رؤيا أوّل الليل يبطؤ تأوليها ، ومن النصف الثاني يسرع ، وان اسرعها تأويلا وقت السحر لا سيما عند طلوع الفجر « 2 » . وورد : ان رؤيا أول الليل كاذبة لأنه وقت استيلاء الشياطين المتمردين « 3 » . وان الرؤيا الصادقة هي رؤيا الثلث الأخير من الليل ، فإنه وقت نزول الملائكة ، وأصدقها وقت السحر ، ورؤياه صدق لا تخلف فيها ، إلّا أن يكون صاحبها جنبا ، أو نام بغير وضوء ، أو بغير ما ينبغي من ذكر اللّه تعالى « 4 » . وروى الصدوق رحمه اللّه في محكي الفقيه عن مولانا الصادق عليه السّلام : ان نوم سادس الشهر ، وسابعه ، وثامنه ، وتاسعه ، وخامس عشره ، وثامن عشره ، وتاسع عشره ، والسابع والعشرين ، والثامن والعشرين ، والثلاثين منه صحيح معتبر ، ونوم رابعه ، وخامسه ، وحادي عشره ، وثاني عشره ، وسادس عشره ، وسابع عشره صحيح يتعوق كرؤيا يوسف عليه السّلام ، ونوم أوله ، وعاشره ، وثالث عشره ، ورابع عشره ، والحادي والعشرين منه ، والخامس والعشرين ، والسادس والعشرين منه ، والتاسع والعشرين منه كذب لا عبرة به ، ونوم الثاني ، والثالث ، والثالث والعشرين ، والرابع والعشرين منه على
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 61 / 174 في بيان حديث 34 . ( 2 ) بحار الأنوار : 61 / 195 في ذيل بيان حديث 34 . ( 3 ) بحار الأنوار : 61 / 194 في بيان حديث 34 . ( 4 ) روضة الكافي : 8 / 91 باب حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان حديث 62 .