تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
للشرب ، لأنهما كافران « 1 » . ويكره شرب ماء حضرموت « 2 » وكذا ماء الكبريت ، والماء المرّ ، والتداوي بهما ، لأن نوحا عليه السّلام لما دعى المياه أيام الطوفان أجابته ، إلّا ماء الكبريت والماء المرّ ، فلعنهما ودعا عليهما « 3 » . ويستحب شرب ماء السماء ، فإنه يطهّر البدن ، ويدفع الأسقام « 4 » . وورد استحباب قراءة الحمد والاخلاص والمعوذتين سبعين مرة على ماء السماء المجموع قبل وصوله الأرض في اناء ، والاستشفاء به « 5 » . ويكره أكل البرد . ويستحب سقي الماء حتى على الماء ، وقد ورد إن من سقى مؤمنا شربة من ماء حيث يقدر على الماء ، أعطاه اللّه بكل شربة سبعين ألف حسنة ، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء ، فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل « 6 » ، وإن من سقى مؤمنا شربة من عطش سقاه اللّه من الرحيق المختوم « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 391 باب النوادر حديث 5 ، بسنده عن أبي الحسن عليه السّلام قال : نهران مؤمنان ونهران كافران ، فأمّا المؤمنان : فالفرات ونيل مصر ، وامّا الكافران فدجلة ونهر بلخ . ( 2 ) الكافي : 6 / 386 باب فضل ماء زمزم وماء الميزاب حديث 3 . ( 3 ) الكافي : 6 / 389 باب المياه المنهّي عنها حديث 2 . ( 4 ) الكافي : 6 / 387 باب ماء السماء حديث 2 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اشربوا ماء السماء فانّه يطهّر البدن ، ويدفع الأسقام ، قال اللّه عزّ وجلّ :وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ .( 5 ) مكارم الأخلاق : 446 باب للشفاء من كل داء وفي آخر الحديث : ثم يشرب منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشيّ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي بعثني بالحق لينزعن اللّه ذلك الدّاء من بدنه وعظامه ومخه وعروقه . ( 6 ) الكافي : 2 / 201 باب اطعام المؤمن حديث 7 . ( 7 ) الكافي : 2 / 201 باب اطعام المؤمن حديث 5 .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 196 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني