اللحم يمسك بالعظام والعصب يمسك اللحم وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما في كل يد أحد وأربعون عظما منها في كفه خمسة وثلاثون عظما وفي ساعده اثنان وفي عضده واحد وفي كتفه ثلاثة فذلك أحد وأربعون وكذلك في الأخرى وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما منها في قدم خمسة وثلاثون عظما وفي ساقه اثنان وفي ركبته ثلاثة وفي فخذه واحد وفي وركه اثنان وكذلك في الأخرى وفي صلبه ثماني عشر فقارة وفي كل واحد من جنبيه تسعة أضلاع وفي وقصته ثمانية وفي رأسه ستة وثلاثون عظما وفي ساقيه ثماني وعشرون أو اثنان وثلاثون عظما .
وفي خبر آخر عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : ان في ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا منها مأة وثمانون متحركة ومنها مأة وثمانون ساكنة فلو سكن المتحرك لم ينم ولو تحرك الساكن لم ينم ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله إذا أصبح قال : الحمد للّه رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمائة وستين مرة وإذا امسى قال مثل ذلك وفي خبر آخر قال :
فلو سكن المتحرك لم يبق الانسان ولو تحرك الساكن لهلك الانسان وفي الثالث قيل له : فما بال الرجل يلتحى دون المرأة قال زين اللّه الرجال باللحى وجعلها فضلا يستدل بها على الرجال والنساء وفي رابع عن علي بن إبراهيم العلة في زيادة ضلع المرأة على ضلع الرجل لمكان الجنين كي يتسع جوفها للولد وقد مر في الباب الثالث في لؤلؤ سبب بكاء الطفل وقت الولادة وبعده وفي اربع لئالى بعده من أحوال الطفل ما يكشف عن كمال قدرته وحكمته في خلقه أيضا تعالى شأنه وقد أورد في البحار من عجايب قدرته في خلق الانسان وغيره ما لا يحيط به قلم مثلي .
في بعض أجوبة مولانا الرضا عليه السّلام عن بعض الأسؤلة الدالة على عصمة الأنبياء وغيرها
لؤلؤ في جملة من أجوبة الرضا عليه السّلام عن سؤالات علي بن الجهم تدل على عصمة لأنبياء وعلى الميزان في القضاء بين الناس وفي قصة داود مع امرأة أوريا وكيفية استغفار مروى الصدوق عن الهروي أنه لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا عليه السّلام