يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربعمائة أمة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى الف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح قلت يا رسول اللّه صفهم لنا قال : هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز ، قلت : يا رسول اللّه ما الأرز قال صلى اللّه عليه واله : شجر بالشام طويل وصنف طوله وعرضه سواء ، وهؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد وصنف منهم يفترش أحدهم احدى اذنيه ويلتحف بالأخرى ولا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير الا أكلوه وعن علي عليه السلام يأجوج وماجوج صنف منهم في طول شبر وصنف منهم مفرط الطول لهم مخاليب الطير وأنياب السباع وتداعى الحمام وتسافد البهائم وعواء الذئب وشعور تقيهم الحر والبرد وآذان عظام وفي حديث قال صلى اللّه عليه واله :
ان القوم ليتقرون بمعاولهم دائبين فإذا كان الليل قالوا غدا نفرغ ، فيصبحون وهو أقوى منه بالأمس حتى يسلم منهم رجل حين يريد اللّه أن يبلغ امره ، فيقول المؤمن غدا نفتحه انشاء اللّه ، فيصبحون ثم يقدمون عليه فيفتحه اللّه فو الذي نفسي بيده ليمرن الرجل منهم على شاطىء الوادي الذي بكوفان وقد شربوه حتى نزحوه قيل :
يا رسول اللّه ومتى هذا ؟ قال حين لا يبقى من الدنيا الأمثل صبابة الاناء .
وقال القمي إذا كان يوم القيمة في آخر الزمان انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا وأكلوا الناس وهو قوله تعالى :
« حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ »
وفي حديث آخر قال صلى اللّه عليه واله : انهم يدأبون في حفره اى السد نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا يبصرون شعاع الشمس قالوا نرجع غدا ونفتحه ولا يستثنون ، فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد اللّه قالوا غدا نفتح ونخرج انشاء اللّه فيعودون اليه وهو كهيئته حين تركوه بالأمس فيحفرونه ويخرجون على الناس فيشربون المياه ويتحصن الناس في حصونهم منهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وفيها كهيئة الدماء فيقولون : قد قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث اللّه عليهم نغفا في أقفائهم فتدخل في آذانهم فيهلكون بها قال النبي صلى اللّه عليه واله : والذي نفس محمد بيده أن دواب الأرض لتسمن وتسكر من لحومهم سكرا .
وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول يفتح سد يأجوج ومأجوج