تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
صنعه وبدايع خلقه وكثرتهم وكثرة عبادتهم وشدة زهدهم فعلى المتبصر الاعتبار والاتعاظ منهم وقال فيه أيضا : واما تاريخ الدنيا من خروج آدم من الجنة إلى الأرض إلى هذه السنة وهي سنة تأليف هذا الكتاب وهي السنة التاسعة والثمانون بعد الألف فقد ذكر أهل التاريخ أن من خروج آدم من الجنة إلى طوفان نوح عليه السّلام الفين ومائتين وخمسين سنة ومن نوح إلى إبراهيم ألفا مأة واثنين وأربعين سنة ومن إبراهيم إلى موسى خمسمأة وستة وستين سنة ومن موسى إلى داود خمسمأة وتسعين سنة ومن داود إلى عيسى ألفا وثلاثة وخمسين سنة ومن عيسى إلى محمد ( ص ) ستمأة وستين سنة .

في أحوال يأجوج ومأجوج واقسامهم

لؤلؤ : في أحوال يأجوج ومأجوج وعظم جثتهم وقوتهم ، وفي عدد ما خلق اللّه في البر والبحر وفي أجناس بني آدم قال ابن عباس سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن الخلق فقال خلق اللّه ألفا ومأتين في البر وألفا ومأتين في البحر وأجناس بني آدم سبعون جنسا والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج وفي المجمع وقيل هم ولد آدم وهو قول أكثر العلماء وقيل : من ولد آدم من غير حوا فيكونان اخواننا من الأب وقيل هم من ولد يافث بن نوح عليه السّلام ، وعن الضحاك هم من الترك . وفي بعض الأخبار أن يأجوج ومأجوج اثنان وعشرون قبيلة الترك قبيلة واحدة منها كانت خارج السد لما ردمه ذو القرنين فأمر بتركهم خارج السد فلذلك سموا تركا وقيل : يأجوج اسم للذكر ان ومأجوج اسم للإناث ، وفي بعض التواريخ : يأجوج ومأجوج أمتان عظيمتان وفي خبر قال الصادق عليه السّلام : هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة وفي خبر آخر أنه قال : يأجوج أمة لها أربع مأة أمير وكذلك مأجوج ، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى الف فارس من ولده صنف منهم طولهم مأة وعشرون ذراعا وصنف يفترش اذنه ويلتحف بالأخرى لا يمرون بفيل ولا خنزير الا أكلوه ويأكلون من مات منهم مقدمهم بالشام وسافلهم بخراسان يشربون أنهار المشرق يمنعهم اللّه من مكة والمدينة وبيت المقدس . وفي خبر قال حذيفة : سئلت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله عن يأجوج ومأجوج فقال ( ص ) :
لئالي الأخبار — صفحة 315 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني