تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أكثر من عدد الانس والجن . وسئل عنه عن عرض قاف وطوله واستدارته ؟ فقال عليه السّلام عرضه مسيرة الف سنة من ياقوت احمر ، قضيبه من فضة بيضاء وزجه من زمردة خضراء وله ثلث ذوائب من نور ذوابة بالمشرق وذوابة بالمغرب والأخرى في وسط السماء عليها مكتوب سطر ( ! ) الأول بسم اللّه الرحمن الرحيم والثاني الحمد للّه رب العالمين والثالث لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه وقال أبو جعفر عليه السّلام ان اللّه خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد اخضر وانما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل وخلق خلقا ولم يفترض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة وزكاة وكلهم يلعن رجلين من هذه الأمة وسماهما وفي تفسير
« ق وَالْقُرْآنِ »
عن القمي هو جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج وفي الصافي وأما قاف فهو الجبل المحيط بالأرض وخضرة السماء منه وبه يمسك اللّه الأرض ان تميد بأهلها . وفي خبر آخر قال إن للّه خلف هذا النطاق يعنى الجبال المحسوسة زبرجدة خضراء يعنى جبل قاف فمن خضرتها اخضرت السماء ويحتمل ان يكون المراد بالنطاق جبل قاف وزبرجدة خضراء ما وراءه وقال السجاد عليه السّلام للثمالى : أتظن أن اللّه لم يخلق خلقا سواكم بلى واللّه خلق اللّه الف الف آدم والف الف عالم وأنت واللّه في آخر تلك العوالم . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان للّه اثنى عشر الف عالم كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ما يرى عالم منهم أن للّه عالما غيرهم وانى الحجة عليهم وقال جابر ابن يزيد سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى
« أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ »
فقال : يا جابر تأويل ذلك أن اللّه إذا افنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد عالما غير هذا العالم وجدد عالما من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه وخلق لهم أرضا غير هذا الأرض تحملهم وسماء غير هذا السماء تظلهم لعلك ترى أن اللّه انما خلق هذا العالم الواحد ؟ أو ترى أن اللّه لم يخلق بشرا غيركم بلى واللّه لقد خلق اللّه الف الف عالم والف الف آدم وأنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين . وفي خبر آخر عنه قال لقد خلق اللّه في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس فيهم