وعن موسى قال : كنا عند أبى الحسن فإذا دنانير مصبوغة بين يديه فنظر إلى دينار فاخذه بيده ثم قطعه نصفين ، ثم قال ألقه في البالوعة حتى لا يباع شئ فيه غش وفي التهذيب عن هشام قال كنت أبيع السابري في الظلال فمر بي أبو الحسن موسى عليه السّلام فقال لي : يا هشام ان البيع في الظلال غش والغش لا يحل وقال لرجل يبيع التمر يا فلان اما علمت أنه ليس من المسلمين من غشهم وقد مر أنه قال ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط اللّه وأصبح كذلك وهو في سخط اللّه حتى يموت أو يرجع فان مات كذلك مات على غير دين الاسلام ثم قال رسول اللّه الا ومن غشنا فليس منا قالها ثلث مرات .
ومنها أنه قال : وما اكتسب مالا حراما لم يقبل اللّه منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا وكتب اللّه بعدد اجزاء ذلك أوزارا وما بقي منه بعد موته كان زاده إلى النار .
ومنها أنه قال : ومن رجع عن شهادته وكتمها أطعمه اللّه لحمه على رؤس الخلايق ويدخل النار وهو يلوك لسانه وفي خبر آخر قال : من كتم الشهادة وشهد بها ليهدر بها دم امرء مسلم ، وليزوى مال امرء مسلم أتى يوم القيمة ولوجهه ظلمة مد البصر وفي وجهه كدوح تعرفه الخلايق باسمه ونسبه ومن شهد شهادة حق ليحيى بها مال امرء مسلم اتى يوم القيمة ولوجهه نور مد البصر تعرفه الخلايق باسمه ونسبه ثم قال أبو جعفر عليه السّلام :
ألا ترى أن اللّه يقول :
« وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ »
وقال في قول اللّه :
« وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ »
قال كافر قلبه .
ومنها أنه قال : ومن شهد شهادة بزور على رجل مسلم أو ذمي أو من كان من الناس علق بلسانه يوم القيمة وهو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار وفي خبر قال : ما من رجل مسلم شهد شهادة زور على مال رجل مسلم ليقطعه الا كتب اللّه له مكانه ضنكا من النار وفي آخر قال : شاهد الزور لا تزال قدماه حتى تجب له النار وفي خبر مر قال : ان ملك الموت إذا نزل لقبض روح الفاجر ( نزل ظ ) ومعه سفود من نار فينزع روحه فتصيح جهنم قال علي عليه السّلام هل يصيب ذلك أحدا من أمتك قال : نعم شاهد الزور وان شاهد الزور يدلع لسانه في النار كما يدلع الكلب لسانه في الاناء .
ومنها أنه قال : ومن قال لخادمه أو مملوكه أو من كان من الناس : لا لبيك
و