إذ قد روى أن آدم عليه السّلام تقيأ ما اكل من شجرة الحنطة على الأرض بعد ما بقي في بطنه ثلثين يوما فنبت منه السموم المعدنية والنباتية وما بقي من قوته في صلب آدم عليه السّلام تولد منه قابيل مع كون النهى تنزيهيا على مذهبنا وقد مر هنا في لئالى عقاب الظالم والموذى للمؤمنين وفي الباب الرابع في لئالى ما يوجب سعة الرزق وما يوجب الفقر وما يورث النسيان وما يورث الغم وفي الباب الخامس في لئالى آداب المائدة والاكل والشرب وفي الباب السادس في لئالى مكروهات الجماع وفي ذيل الفائدة السابعة للصدقة وفي الفايدة الثانية عشر لها وفي لئالى ثواب أداء الزكاة وعقاب مانعها وتارك الخمس وفي الباب الثامن في لؤلؤ قصة من امرأة مشوقة إلى المواظبة على أول أوقات الصلاة وفي لؤلؤ فوايد صلاة الليل وغيرها من تأثيرات لاعمال سيما المندوبة والمكروهة منها ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا ما هي اغرب وأعجب من هذه التأثيرات للزنا واللواط وأمثالهما من المحرمات الغليظة هذا مضافا إلى ما مر قريبا في لؤلؤ ما ورد في الظلم وعقاب الظالم من بيان الوجه في مجازاة الأبناء بشر الاباء .
في الحكايات المروية في عقوبات الزاني في الدنيا
لؤلؤ : في القصص والحكايات المروية في العقوبات الدنيوية للزاني ، الشاهدة على ما مر في اللؤلؤ السابق وفي بعض آخر من عقوباته ووباله على الزاني بل على غيره في الدنيا مضافا إلى ما مر منها ما روى من أن رجلا سقاء كان في بلاد بخارا وكان يجئ إلى دار صائغ بالماء منذ ثلثين سنة ولم يصدر منه نظر سوء قط فيوما جعل السقاء يمسك زوجة الصائغ من زندها ويلمسها ويقبلها ويضمها إلى نفسه حتى فعل بها غير الجماع من دواعيه فراح السقاء وجاء الصائغ فسئلته امرأته عن فعله بالسوق ذلك اليوم والحت عليه في الصدق فقال : ان امرأة كشفت زندها لتدخلها في السوار فلما رايت ساعدها لمستها بسكر الشهوة وقبلت المرأة ففعلت بها غير الجماع من دواعيه فكبرت زوجته وأخبرته بقصة السقاء .
ومنها ما في الرواية من أن رجلا صالحا تزوج امرأة وكانت عنده عفيفة فقالت