ولا تعود وعنه عليه السّلام قال من سود اسمه في ديوان ولد سابع حشره اللّه يوم القيمة خنزيرا السابع مقلوب عباس عنى بهم بنى عباس وقال النبي صلى اللّه عليه واله في خطبة كانت آخر خطبة ومن تولى خصومة ظالم أو اعانه عليها نزل به ملك الموت بالبشرى بلعنة اللّه ونار جهنم خالدا فيها وبئس المصير من خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار عذابا وفي خبر آخر قال صلى اللّه عليه واله من تولى خصومة الظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له :
ابشر بلعنة اللّه ونار جهنم وبئس المصير وقال من مدح سلطانا جائرا وتخفف وتضعضع له لمعا فيه كان قرينه في النار وقال حديد : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : اتقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع وقووه بالتقية والاستغناء باللّه انه من خضع لصاحب سلطان ولمن يخالفه على دينه طلبا لما في يديه من دنياه اخمله اللّه ومقته عليه ووكله اليه فان هو غلب على شئ من دنياه فصار اليه منه شئ نزع اللّه البركة منه ولم يأجره على شئ ينفقه منه في حج ولا عتق رقبة ولا بر وقال : ومن دل سلطانا على الجور قرن مع هامان وكان هو والسلطان من أشد أهل النار عذابا ، وفي رواية الفقيه قال : من ولى جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم وقال ومن عظم صاحب دنيا وأحبه لطمع دنياه سخط اللّه عليه وكان في درجته مع قارون في التابوت الأسفل من النار ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها اللّه حية طولها سبعون ( ستون خ ل ) الف ذراع فيسلطه اللّه عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا ومن سعى بأخيه إلى سلطان ولم ينله منه سوء ولا مكروه احبط اللّه عمله وان وصل منه اليه سوء ومكروه أو اذى جعله في طبقة مع هامان في جهنم .
وفي خبر آخر قال عليه السّلام : الا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جعل اللّه ذلك السوط يوم القيمة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلطه اللّه عليه في نار جهنم وبئس المصير وقال من أعان ظالما على مظلوم لم يزل اللّه عليه ساخطا حتى ينتزع من معونته وقال صفوان بن مهران الجمال : دخلت على أبى الحسن الأول فقال عليه السّلام : يا صفوان كلشىء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا قلت : جعلت فداك اى شئ ؟ قال اكرائك جمالك من هذا الرجل يعنى هارون فقلت واللّه ما اكبريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو
لئالي الأخبار — صفحة 184
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٨٤