عليهم أورد عليهم فقد رد على اللّه في عرشه وليس من اللّه في شئ انما هو شرك الشيطان وقال : ما من انسان يطعن في غير مؤمن الا مات بشر ميتة وكان يتمنى ان يرجع إلى خير .
وفي بعض نسخ الحديث قال صلى اللّه عليه واله من آذى مؤمنا بغير حق فكأنما هدم الكعبة والمدينة والبيت المعمور وقال ما من مؤمن يخذل أخاه المؤمن الا خذله اللّه في الدنيا والآخرة وقال أبو جعفر عليه السّلام كفى بالمرء عيبا ان يتعرف من عيوب الناس ما يعمى عليه من امر نفسه ؛ أو يعيب على الناس امرا هو فيه لا يستطيع التحول عنه إلى غيره أو يؤذى جليسه بما لا يعنيه .
وفي خبر آخر قال كفى بالمرء عيبا ان يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه وأن يؤذى جليسه بما لا يعنيه وقال النبي صلى اللّه عليه واله الا ومن لطم خد مسلم أو وجهه بدد اللّه عظامه يوم القيمة وحشره مغلولا حتى يدخل جهنم بل مر أنه قال صلى اللّه عليه واله من احزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يوجر عليه وقد مرت اخبار كثيرة غريبة في خصوص عقاب ايذاء الفقير وتحقرته واهانته في الباب الرابع في لؤلؤ ما يدل على فضل الفقر ومرت اخبار عجيبة في خصوص عقاب ايذاء الجار في لؤلؤ الثاني من صدر الباب السادس ومرت اخبار نفيسة أخرى في الباب المزبور في لؤلؤ ما ورد في عظم ثواب صبر كل من الزوجين على سوء خلق الاخر في خصوص ايذاء الزوجة فارجعها لعل اللّه يوفقك للسلوك معهم وترك ايذائهم والظلم عليهم واما ما ورد في عقاب إخافة المؤمن ، فقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها اخافه اللّه يوم لا ظل الا ظله .
وفي خبر آخر قال من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها اخافه اللّه يوم لا ظل الا ظله وحشره في صورة الذر بلحمه وجسمه وبجميع أعضائه وروحه حتى يورده مورده ومر هنا أنه قال قال اللّه ليأذن بحرب منى من آذى مؤمنا أو اخافه وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
من روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروها فاصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار وفي العيون قال أمير - المؤمنين عليه السّلام : لا يحل لمسلم ان يروع مسلما .
لئالي الأخبار — صفحة 181
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص١٨١