تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الطيبين الطاهرين قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله ان ولاية على حسنة لا يضر معها شئ من السيئات وان جلت الا ما يصيب أهلها من التطهير منها بمحن الدنيا وببعض العذاب في الآخرة إلى أن ينجو منها بشفاعة مواليه الطيبين الطاهرين ثم قال صلى اللّه عليه واله وان من تولى عليا وبرئ من أعدائه وسلم لأولياء اللّه ( لأوليائه خ ل ) لا يرى النار بعينه ابدا الا ما يراه فيقال له : لو كنت على غير هذا لكان ذلك مأويك والا ما يباشره منها ان كان مسرفا على نفسه بما دون الكفر إلى أن ينظف بجهنم كما ينظف قذره ( بدنه خ ل ) بالحمام الحامي ثم ينقل عنها بشفاعة مواليه . ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : اتقوا اللّه معاشر الشيعة فان الجنة لن تفوتكم وان أبطأت بكم عنها قبايح اعمالكم ، فتنافسوا في درجاتها قيل فهل يدخل جهنم أحد من محبيك ومحبي علي عليه السّلام قال صلى اللّه عليه واله : من قذر نفسه بمخالفة محمد وعلى وواقع المحرمات وظلم المؤمنين والمؤمنات ، وخالف ما رسم له من الشرعيات جاء يوم القيامة قذرا طفسا يقول له محمد وعلى : يا فلان أنت قذر طفس لا تصلح لمرافقة مواليك الأخيار ولا لمعانقة الحور الحسان ولا لملئكة اللّه المقربين لا تصل إلى ما هناك الا بأن يطهر عنك ما ههنا يعنى ما عليك من الذنوب ، فتدخل إلى الطبق الاعلى من جهنم فتعذب ببعض ذنوبك ومنهم من تصيبه الشدائد في المحشر ببعض ذنوبه ثم يلقط اللّه من هنا ومن هنا من يبعثهم اليه من مواليه من خيار شيعته يلتقطه كما يلتقط الطير الحب ومنهم من يكون ذنوبه أقل وأخف فيطهر منها بالشدائد والنوائب من السلاطين وغيرهم من الآفات في الأبدان في الدنيا ليدلى في قبره وهو طاهر . ومنهم من يقرب موته وقد بقيت عليه سيئة فيشتد نزعه ويكفر به عنه فان بقي عليه شئ وقويت عليه ويكون له بطر أو اضطراب في يوم موته فيقل من يحضره فيلحقه به الذل ويكفر عنه ، فان بقي عليه شئ اتى به ولما يلحد فيوضع فيتفرقون عنه فيظهر فان كانت ذنوبه أعظم وأكثر طهر منها بشدائد عرصات القيمة فان كانت أكثر وأعظم طهر منها في الطبق الاعلى من جهنم وهؤلاء أشد محبينا عذابا وأعظم ذنوبا ؛ وان هؤلاء لا يسمون شيعتنا ولكن يسمون بمحبينا والموالين لأوليائنا والمعادين لأعدائنا انما شيعتنا من شيعنا واتبع آثارنا واقتدى بأعمالنا