عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ »
أنكروا انهم كانوا صادين لهم عن الايمان واثبتوا انهم هم الذين صدوا أنفسهم حيث اعرضوا عن الهدى وآثروا التقليد عليه
« وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ »
اضراب عن اضرابهم اى لم يكن اجرامنا الصاد بل مكركم لنا دائبا ليلا ونهارا حتى أعرضتم علينا رأينا
« إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ »
واضمر الفريقان الندامة على الضلالة والاضلال واخفاها كل عن صاحبه مخافة التعبير .
القمي قال يسرون الندامة في النار إذا رأوا ولى اللّه فقيل يا بن رسول اللّه وما يغنيهم اسرارهم الندامة وهم في العذاب ؟ قال : يكرهون شماتة الأعداء وقال تعالى :
« وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ » *
يسئل بعضهم بعضا للتوبيخ
« قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ »
قيل يعنى عن أقوى الوجوه وايمنه
« قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ »
العذاب
« فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ فَإِنَّهُمْ »
فان الاتباع والمتبوعين
« يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ » .
في استغاثة أهل جهنم ست مرات كل مرة الف سنة
لؤلؤ في حديث آخر في استغاثة أهل جهنم وطول زمانها وجوابهم بعد مضى الف سنة في كل مرة قال عليه السّلام : انهم يستغيثون ست مرات يطول استغاثتهم في كل مرة الف عام لا يجابون فيه بشئ هوانا عليهم ثم يجابون في كل مرة بما يأتي . روى القاضي في تفسيره عن بعض في قوله تعالى :
« قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ »
اى في رفع العذاب أو مطلقا هوانا بهم وهو من اخسأت الكلب إذا زجرته فانزجر ان أهل النار يقولون الف سنة :
« رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا »
فيجابون :
« لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ
منى » فيقولون ألفا
« : رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ »
فيجابون :
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ »
فيقولون ألفا
« يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ »
فيجابون :
« إِنَّكُمْ ماكِثُونَ »
فيقولون ألفا :
« رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ »
فيجابون :
« أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ »
فيقولون ألفا :
« رَبَّنا أَخِّرْنا