تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
شيعته مما دل على ما له من الجنة والكرامات فراجعه وفيما مر من صدر الباب إلى هنا كفاية لأهل الهداية والولاية والدراية فلنشرع في بيان الجنة وما خلقها اللّه فيها ثم نتبعها بما يعطى اللّه فيها المؤمنين من النعم والالطاف والكرامات والحور والغلمان والقصور والجنات وغيرها مما يأتي .

في وصف الجنة وسعتها

لؤلؤ : في سعة جنة الخلد وطول سورها وعظم أبوابها الثمانية وفي صفتها وحقيقتها وانها من الفضة والذهب والجوهر وفي مكانها - في التفسير في قوله تعالى :
« سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ »
معناه لو صير اللّه تمام السماوات وتمام الأرضين السبع اطباقا رقيقة أشباه قشور البصل وشققها شقوقا رقيقة ثم جعل بعضها موصولا ببعض صار طولها عرض الجنة لا طولها . وفي خبر ان جبرئيل أراد ان يعرف طول الجنة فطار ثلثين الف سنة فضعف عن الطيران فسئل اللّه ان يقويه ويمدده إلى ثلثين الف مرة أخرى فأعطاه القوة في كل مرة ضعف فطار كل مرة ثلثين الف سنة أخرى فناجى اللّه سبحانه وصلت آخرها أم تجاوزتها ؟ فنادته حوراء من خيمتها يا روح اللّه لم تتعب نفسك وتزاحمها فو اللّه ما تجاوزت في سيرك هذا من ملكي فقال لها جبرائيل من أنت ؟ فقالت : انا حوراء من الحور اللاتي خلقن لمؤمن من المؤمنين . أقول : يأتي في الخاتمة في لؤلؤ ومن عظام الملائكة ملك الموت وجبرائيل : وعطم جبرائيل وما له من الأجنحة والقوة ويأتي فيها فصل بين قدميه ويأتي في لئالى الباب سيما في لؤلؤ مقدار اشتهاء أهل الجنة وفي لؤلؤ بعده ما يعلم منه سعة مدائنها وقصورها وبيوتها وغرفها وغيرها مما خلقها اللّه فيها . ثم أقول : هذا عظم الجنة التي يسكن فيها العباد ويأتي فيها في لئالى عظم العرش أن للّه جنة أخرى بينها وبين هذه الجنة مسيرة سبعمأة عام وهي محيطة بالعرش العظيم وفي تفسير يوسف القطان عن السدى قال : كنت عند عمر بن الخطاب إذ اقبل عليه كعب