جميع أصناف ما فيها من الثمار المندلة والأنهار ؛ والخيام المشرفة ، والأشجار المشرقة بألوان الفواكه والرياحين العبقة والأزهار الزاهرة والمنازل الباهية فيها الأزواج المطهرة بالمسك متزملات الحديث .
وفي خبر آخر قال : قال تعالى : يا داود انى خلقت الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعلت سقوفها الزمرد وملاطها الياقوت وترابها المسك الأذفر وحجارتها الدر واللؤلؤ وسكانها الحور العين .
وسئل النبي صلّى اللّه عليه واله ما بنائها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك الأذفر ، وترابها الزعفران وحصاها اللؤلؤ والياقوت ؛ وقال الصادق عليه السّلام : ان ارض الجنة رخامها فضة وترابها الورس والزعفران وكنسها المسك ورضراضها الدر والياقوت وقال وملاطها ياقوت وترابها مسك ابيض ورحلها عنبر اشهب وكنسها كافور اصفر وقال عليه السّلام : عليك بالقرآن فان اللّه خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران ، وحصاها اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن وقد مر عن النبي صلّى اللّه عليه واله ان آيات القرآن سنة آلاف آية وماة آية وست وثلاثون آية وقال ( ص ) : يا ابا ذر الدرجة في الجنة فوق الدرجة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض وقال صلّى اللّه عليه واله :
الجنة مأة درجة ما بين كل درجة كما بين السماء والأرض ، والفردوس أعلاها وقال :
ملاطها المسك وقصورها الياقوت وغرفها اللؤلؤ ومصارعها الذهب وارضها الفضة وحصاها المرجان وترابها المسك .
وقال الصادق عليه السّلام ينفذ البصر في فضة الجنة كما ينفذ في الزجاج فيرى من خارجها ما في داخلها وهذا أفضل من الدر والياقوت وهما أفضل من الذهب ونقل ان ارض الجنة من هذا الفضة وان تمام الدنيا وما فيها لا يعادل محل سوط منها وان شبرا منها خير منها وما فيها وان وصيفة من وصائفها تعادل قيمة الدنيا وما فيها من الأموال وان وصيفة خمارها خير من الدنيا وما فيها وأن ثوبا من ثيابها لو القى على أهل الدنيا لم تحتمله ابصارهم ولماتوا من شدة النظر اليه ولو نشر رداء منها أضاء ما بين المشرق والمغرب كما يأتي في لؤلؤ بهما وسيأتي في اللؤلؤ التالي للتالي لهذا اللؤلؤ أن اوانيها وظروفها وأثاث
لئالي الأخبار — صفحة 349
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٣٤٩