لأبي جعفر عليه السّلام : روى أنه لا يجوز على الصراط أحد الا ببراة علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : انما هو من وجد في صحيفته حب على وسبطيه جاز الصراط وان كان مبغضا منقصا له وقع في النار وقال محمد بن حمران : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى :
« أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ »
فقال : إذا كان يوم القيمة وقف محمد وعلى على الصراط فلا يجوز عليه الا من كان معه براة قلت وما براته ؟ قال ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده ( ع ) وينادى مناد : يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار بنبوتك عنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده وقال ابن عباس : قلت للنبي صلّى اللّه عليه واله : للنار جواز ؟ قال :
نعم قلت : وما هو ؟ قال : حب علي بن أبي طالب .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان للجنة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيون والصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منه شيعتنا ومحبونا ، فلا أزال واقفا على الصراط وادعو ، أقول : رب سلم شيعتي ومحبي وانصارى ومن توالانى في دار الدنيا فإذا النداء من بطنان العرش قد أجبت دعوتك وشفعتك في شيعتك ويشفع كل رجل من شيعتي ومن توالانى ونصرني وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه وباب يدخل منه ساير المسلمين ممن يشهد أن لا اله الا اللّه ولم يكن في قلبه مثقال ذرة من بغضنا أهل البيت وقال رسول اللّه : كيف بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم وقد مد الصراط وقيل للناس : جوزوا وقلت لجهنم :
هذا لي وهذا لك ؟ فقال على يا رسول اللّه ومن أولئك ؟ قال أولئك شيعتك معك حيث كنت وقال في حديث اجتياز الناس على الصراط فيجوز أمير المؤمنين في هودج من الزمرد الأخضر ومعه فاطمة ( ع ) على نجيب من الياقوت الأحمر حولها سبعون الف حوراء كالبرق اللامع .
أقول : يأتي تفصيل الصراط وكيفية اجتياز الناس من البر والفاجر عليه في الباب العاشر في لؤلؤ مقدار طول الصراط ودقته وحدته .
ثم أقول : الاخبار في فضل أهل العصمة الطاهرة ومحبيهم ومواليهم وشفاعتهم لهم والطافهم بهم من حين الموت إلى دخول الجنة أكثر مما يحيط بعناوينها قلم مثلي