تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
العبدين ما اكرمهما على اللّه فينادى المنادى يسمع النبيين وجميع الخلايق هذا حبيبي محمد ( ص ) وهذا وليي علي بن أبي طالب ( ع ) طوبى لمن أحبه وويل لمن ابغضه وكذب عليه . ثم قال رسول اللّه يا علي فلا يبقى يومئذ في مشهد القيمة أحد يحبك الا استروح هذا الكلام وابيض وجهه وفرح قلبه ولا يبقى أحد ممن عاداك ونصب لك حربا أو جحد لك الا اسود وجهه ؛ واضطربت قدماه فبينما انا كذلك إذا ملكان قد أقبلا اما أحدهما فرضوان خازن الجنة واما الاخر فما لك خازن النار فيدنو إلى رضوان فيسلم على ويقول السلام عليك يا نبي اللّه فأرد عليه السلام فأقول من أنت أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه ؟ فيقول انا رضوان خازن الجنة امرني ربى ان آتيك بمفاتيح الجنة فخذها يا رسول اللّه فأقول : قبلت ذلك من ربى وله الحمد على ما أنعم به علىّ ادفعها إلى اخى علي بن أبي طالب فيدفعها اليه ويرجع رضوان . ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم على ويقول السلام عليك يا حبيب اللّه فأقول له : وعليك السلام أيها الملك ما انكر رؤيتك وأقبح وجهك من أنت ؟ فيقول : انا مالك خازن النار امرني ربى ان آتيك بمفاتيح النار فأقول : قد قبلت ذلك من ربى فله الحمد على ما أنعم به على وفضلني به ادفعها إلى اخى علي بن أبي طالب فيدفعها اليه ثم يرجع مالك فيقبل علي عليه السّلام ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على عجزة جهنم ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها واشتد حرها فينادى جهنم : يا علي جزنى فقد اطفأ نورك لهبى فيقول لها على : ذرى هذا وليي وخذي هذا عدوى فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلى من غلام أحدكم لصاحبه فان شاء يذهب به يمنة وان شاء يذهب به يسرة ولجهنم يومئذ أشده مطاوعة لعلى عليه السّلام فيما يأمرها به من جميع الخلائق وذلك ان عليا قسيم الجنة والنار . وفي خبر آخر فسئلنا النبي صلّى اللّه عليه واله عن الوسيلة فقال : هي درجتي في الجنة وهي الف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لها الف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد مأة عام وفي نسخة الف عام وهو ما بين مرقاة درة إلى مرقاة زبرجد ، إلى مرقاة لؤلؤ إلى مرقاة ياقوتة
لئالي الأخبار — صفحة 340 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني