تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
إلى مرقاة زمردة إلى مرقاة مرجان إلى مرقاة كافور إلى مرقاة عنبر يليجوج ، إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة غمام ، إلى مرقاة هواء إلى مرقاة نور قد أفاقت على كل الجنان ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قاعد عليها . الخبر وقال عليه السّلام : في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش أحدهما بيضاء والاخر صفراء في كل واحدة منهما سبعون الف غرفة أبوابها وألوانها من غرف واحد فالبيضاء الوسيلة لمحمد صلّى اللّه عليه واله وأهل بيته والصفراء لإبراهيم وأهل بيته .

في ان الاختيار إلى أمير المؤمنين يوم القيمة

لؤلؤ : في أن أمير المؤمنين يقسم الجنة والنار واليه الاختيار مضافا إلى ما مر في اللؤلؤ السابق وفي علة انه صار قسيم الجنة والنار - قال أبو جعفر عليه السّلام إذا كان يوم القيمة يجمع اللّه الأولين والآخرين لفصل الخطاب دعى رسول اللّه ودعى بأمير - المؤمنين ( ع ) فيكسى رسول اللّه حلة خضراء تضئ ما بين المشرق والمغرب ويكسى علي عليه السّلام مثلها ويكسى رسول اللّه ( ص ) حلة وردية تضئ لها ما بين المشرق والمغرب ويكسى علي ( ع ) مثلها ثم يصعدان عندهما ثم يدعى بنا فيدفع الينا حساب الناس فنحن واللّه ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ؛ ثم يؤتى بالنبيين فيقومون صفين عند عرش اللّه حتى يفرغ من حساب الناس ، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، بعث رب العزة عليا ( ع ) فأنزلهم منازلهم في الجنة وزوجهم على ، فعلى واللّه الذي يزوج أهل الجنة في الجنة وما ذلك لاحد غيره كرامة من اللّه عز ذكره وفضلا فضله به ومنّ علىّ وهو واللّه يدخل أهل النار النار ، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبوابها فان أبواب الجنة اليه وأبواب النار اليه . وفي خبر آخر قال المفضل : قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد ( ع ) : لم صار أمير المؤمنين ( ع ) قسيم الجنة والنار ؟ قال : لان حبه ايمان وبغضه كفر وانما خلقت الجنة لأهل الايمان والنار لأهل الكفر ، فهو ( ع ) قسيم الجنة والنار لهذه العلة فالجنة لا يدخلها الا أهل محبته والنار لا يدخلها الا أهل بغضه قال المفضل : فقلت : يا بن رسول اللّه فالأنبياء