فيما له من الجنة وما خلقها اللّه له فيها وفي خبر آخر مر قال الباقر ( ع ) : علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم وبين اللّه حتمنا على اللّه في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم اللّه وفي رواية وكلنا اللّه بحساب شيعتنا فما كان للّه سئلنا اللّه ان يهبه لنا فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم .
أقول : بل في أحاديث الرجعة قال مفضل للصادق ( ع ) : إذا مات المؤمن وعليه دين من أصحابه ما يفعل معه ؟ فقال : يا مفضل ، أول ما يظهر المهدى ( ع ) ينادى مناديه :
من له على مؤمن دين فليتكلم حتى اعطيه دينه ، فيعطى ديون الشيعة كلها حتى رأس الثوم وحبة الخردل .
في ان أمير المؤمنين قسيم الجنة والنار وبيده مفاتيح الجنة ومقاليد النار
لؤلؤ : في ان مفاتيح الجنة ومقاليد النار يوم القيمة يعطى أمير المؤمنين ( ع ) فيقسمهما بين محبيه ومواليه وبين أعدائه ومبغضيه وفيه بيان الوسيلة التي وعدها اللّه نبيه ( ص ) قال أبو عبد اللّه ( ع ) : كان رسول اللّه ( ص ) يقول : إذا سئلتم اللّه فاسئلوه الوسيلة فسئلوا النبي صلّى اللّه عليه واله عن الوسيلة فقال : هي درجتي في الجنة وهي الف مرقاة جوهر ، إلى مرقاة زبرجد ، إلى مرقاة لؤلؤ ، إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة فيؤتى بها يوم القيمة حتى تنصب مع درجة النبيين فهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق الا قال : طوبى لمن كانت هذه درجته فينادى المنادى ويسمع النداء جميع النبيين ، والصديقين ، والشهداء والمؤمنين : هذه درجة محمد ( ص ) فقال رسول اللّه : فأقبل يومئذ متزرا بريطة من نور علىّ تاج الملك مكتوب عليه :
« لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه على ولى اللّه المفلحون هم الفائزون باللّه » فإذا مررنا بالنبيين قالوا : ملكين مقربين وإذا مررنا بالملائكة قالوا ملكان لم نعرفهما ولم نرهما وقالوا هذان :
نبيان مرسلان حتى إذا علوت الدرجة وعلى يتبعني حتى إذا صرت في أعلى درجة منها وعلى أسفل وبيده لوائي ولا يبقى يومئذ نبي ولا مؤمن الا رفعوا رؤسهم الىّ يقولون : طوبى لهذين