تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الأبيض الأذفر ، ثم يناديهم الرب جل جلاله مرحبا بعبادي وجيراني ووفدى ، يا ملئكتى انهضوا إلى عبادي فاطعموهم قال فتقرب إليهم الملائكة لحم الطير كأنها البخت لا ريش لها ولا عظم فيأكلون ثم يناديهم الرب تبارك وتعالى : مرحبا بعبادي وجيراني ووفدى ، اسقوهم يا ملائكتي قال فينهض لهم غلمان كأنهم اللؤلؤ المنثور بأباريق الذهب والفضة بأشربة مختلفة يجدون لذة آخرها كلذة أولها لا يصدعون عنها ولا ينزفون قال : ثم يناديهم الرب تبارك وتعالى : مرحبا بعبادي وجيراني ووفدى يا ملائكتي فكهوهم ، فتقرب إليهم الطباق مكللة بالياقوت من الرطب الجنى الذي أنشأه اللّه أشد بياضا من اللبن وأطيب من عذوبة الشهد ثم يناديهم الرب : مرحبا بعبادي وجيراني ووفدى ، يا ملائكتي اكسوهم قال فتفتح لهم أبواب الجنة بحلل مصقولة بالنور فيلبسونها ، ثم يناديهم الرب جل جلاله مرحبا بعبادي وجيراني ووفدى يا ملائكتي طيبوهم قال فيهيج عليهم ريح من تحت العرش يقال لها المثيره بالندو المسك الأبيض الأذفر ، فتصحب على وجوههم من غير غبار ولا قتار ، ثم يقول الرب : السلام عليكم يا عبادي قد رضيت عنكم قال فيخر القوم سجدا فيناديهم الرب : عبادي ارفعوا رؤسكم فإنها ليست بدار عمل ولا بدار نصب انما هي دار جزاء ودار ثواب وعزتي وجلالي ما خلقتها الا لأجلكم وما من ساعة ذكرتمونى بها في دار الدنيا الا ذكرتكم وتاتى في الباب في لؤلؤ حديث جامع فيما للمؤمنين يوم القيامة جملة كرامات والطاف أخر من اللّه في ذلك اليوم أيضا

في نور المؤمن عند خروجه من القبر

لؤلؤ : في مقدار نور المؤمنين عند خروجهم من القبر وفي ظلمات القيمة التي يأتي تفصيلها في الباب العاشر وفي الصراط وفي قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة قال اللّه تعالى يسعى نورهم بين أيديهم الآية . في التفسير هو من مواضع الوضوء ويتفاوت حسب تفاوت الاعمال وفي الاخبار : فمنهم من نوره قدر الجبل ومنهم من له النور كما بين عدن وصنعاء ومنهم من يكون نوره مقدار خمسة فراسخ ومنهم الأقل وأدناهم نورا نوره على ابهامه يطفى مرة ويقد أخرى كما عن ابن مسعود وقال قتادة ان من المؤمنين
لئالي الأخبار — صفحة 305 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني