في بيان مقدار شفاعة المؤمن يوم القيامة
لؤلؤ : فيما للمؤمن وشيعتهم ومحبيهم من الشفاعة في يوم القيمة وفي عقاب من أهانهم قال سليمان بن خالد : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فقال : لما يرانا هؤلاء شيعتنا نشفع يوم القيمة يقولون : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم وفي خبر آخر عنه عليه السّلام فيه قال : الشافعون الأمة والصديق من المؤمنين وقال عليه السّلام : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا وذلك ان اللّه سبحانه يفضلنا ويفضل شيعتنا حتى انا لنشفع ويشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ، وقال عبد الحميد قلت لأبي جعفر عليه السّلام ان لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها فقال سبحان اللّه وأعظم ذلك الا أخبرك بمن هو شر منه ؟ فقلت بلى قال : الناصب لنا شر منه أما انه ليس من عبد نذكر عنده أهل البيت فيفرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره وغفر له ذنوبه كلها الا ان يجئ بذنب يخرجه من الايمان وان الشفاعة لمقبولة وما تقبل في ناصب وان المؤمن ليشفع في جاره وماله حسنة فيقول يا رب جارى كان يكف عنى الأذى فيشفع فيه فيقول اللّه : أنا ربك وأحق من كافى عنك فيدخل الجنة وماله حسنة وان أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلثين انسانا فعند ذلك يقول أهل النار
« فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ »
وقال عليه السّلام : ان له الشفاعة فيمن يحب له الشفاعة حتى قال : لا يزال يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه
وقال عليه السّلام يشفع جميع من يعرف من أهل بيته واخوانه كما ورد في ثواب من قرأ سورة الرعد وقال أبو جعفر عليه السّلام في حديث يذكر شفاعتهم لهم . ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم ثم قال : وان المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر وان المؤمن ليشفع حتى لخادمه ويقول يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد وفي خبر يأتي تمامه في الباب في لؤلؤ انه لا يجوز من الصراط الا من معه براة قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ويشفع كل رجل من شيعتي ومن والانى في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه .
وفي تفسير العسكري قال رسول اللّه : يا أبا الحسن ان اللّه ( يعطيك ظ ) من الفضائل