تخرج نفسه سيلا من صدقه ( صدغه ظ ) كزبد البعير وفي خبر قال كما تخرج نفس الحمار وفي الرواية أن آخر طعم يجد الانسان عند موته طعم العنب .
في كيفية قبض ملك الموت لروح المومن
لؤلؤ : في كيفية قبض عزرائيل لروح المؤمن وتلقينه إياه الشهادة ونزول خمسمأة ملك من أعوان ملك الموت به معهم طنان الريحان والحرير الأبيض وحنوط المسك الأذفر ورفقه به ، وتمزيحه وبشارته بالكرامة وفي أن المحتضر يرى منزله فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى اخبر أهلي بما أرى وفي ان ملك الموت يأتيه بوجه حسن وفي أن خازن الجنة يسقيه وفيما يقول اللّه لملك الموت عند بلوغ اجل المؤمن .
قال عليه السّلام إذا بلغت الحلقوم ثم رأى منزله في الجنة فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : ان اللّه يأمر ملك الموت فيرد نفس المؤمن ليهون عليه ويخرجها من أحسن وجها ( وجهها ظ ) فيقول الناس : لقد شدد على فلان الموت ، وقال إن عزرائيل ليلقن المؤمن عند موته شهادة أن لا اله الا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ونحى عنه إبليس ، وقال عليه السّلام : حضر النبي صلّى اللّه عليه واله رجلا عند موته فنظر إلى ملك الموت عند رأسه فقال صلّى اللّه عليه واله : ارفق بصاحبي فقال له ملك الموت يا محمد طب نفسا وقرّ عينا فانى بكل مؤمن رفيق شفيق وقال الصادق عليه السّلام مرض رجل من أصحاب سلمان ( ره ) فافقده فقال : اين صاحبكم قالوا : مريض فقال : امشوا بنا نعوده فقاموا معه ، فلما دخلوا إذ هو يجود بنفسه فقال سلمان : يا ملك الموت ارفق بولي اللّه قال ملك الموت : بكلام يسمعه من حضر يا عبد اللّه انى ارفق بالمؤمنين : وفي خبر إذا أراد اللّه قبض عبده المؤمن ، قال تعالى يا ملك الموت انطلق أنت واعوانك إلى عبدي فطال ما نصب نفسه من اجلى فأتني بروحه لا ريحه عندي فيأتيه ملك الموت بوجه حسن وثياب طاهرة ، وريح طيبة من كل طيب في الجنة فيوضع على ذقنه فيصل ريحه إلى روحه فلا يزال في راحة حتى يخرج نفسه ومعه خمسمأة ملك أعوان ، معهم طنان الريحان والحرير الأبيض والمسك الأذفر فيقولون : السلام عليك يا ولى اللّه ابشر فان ربك