تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
اللّه هنا
« الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
وقال في تفسير الآية أيضا : البشرى في الحياة الدنيا الرؤيا الحسنة يراها المؤمن ، فيبشر بها في دنياه أو يرى له وأما في الآخرة فإنها بشارة المؤمن عند الموت يبشر بها عند موته : ان اللّه قد غفر لك ولمن يحملك إلى قبرك وفي رواية وفي الآخرة الجنة والورود على محمد وآله على الحوض وهو قوله تعالى : الذين تتوفيهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة وقال الصادق عليه السّلام ان الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيقول أنا رسول اللّه ابشر ، ثم يرى علي بن أبى طالب عليه السّلام فيقول : انا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه أنا أنفعك اليوم وقال الباقر عليه السّلام انما أحدكم حين يبلغ نفسه هيهنا فنزل عليه ملك الموت فيقول له : أماما كنت ترجو فقد أعطيته وأماما كنت تخافه فقد أمنت منه ؛ ويفتح له باب إلى منزله من الجنة ويقال له أنظر إلى مسكنك من الجنة وانظر ، هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات اللّه وسلامه عليهم رفقائك وهو قول اللّه تعالى : الذين آمنوا الآية حكايتان شاهدتان على بعض ما مر - في الكافي عن سعد بن يسار انه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل وورع واخبات فمرض أحدهما وما أحسبه الا زكريا بن سابور قال فحضرته عند موته ، فبسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، قال فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام وعنده محمد بن مسلم قال فلما قمت من عنده ، ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل فاتبعني برسول فرجعت اليه ، فقال أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت اىّ شئ سمعته يقول ؟ قال قلت : بسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واللّه رآه ، واللّه رآه واللّه رآه وعن ابن أبي يعفور قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب لآل محمد ؛ وكان يصحب نجدة الحرورية ، قال فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية فإذا هو مغمى عليه ، في حد الموت ، فسمعته يقول : ما لي ولك يا علي فأخبرت بذلك أبا عبد اللّه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام رآه ورب الكعبة رآه ورب الكعبة .
لئالي الأخبار — صفحة 226 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني